شركة سابك السعودية تتبنى مشاريع جدييدة في المملكة وتنفذ مشروعات مشتركة بين السعودية و موريتانيا

0
1957

قامت شركة “سابك” بإنجاز بعض لخطوات المتقدمة في تنفيذ عدد من مشاريعها في داخل و خارج المملكة السعودية وتمضي شركة سابك قدماً في تنفيذ مشروع ضخم لاحد االشركات الموريتانية – السعودية الخاصة بالمعادن الثقيلة و الحديد الصلب, ضمن تكامل و تعاون مشترك بين شركة سابك و عدد من الشركات الوطنية للمعادن وتنيع الحديد في موريتانيا, حيث قامت شركة سابك بدراسة الجدوى الاقصادية و تكلفة التنقيب في المناجم الموريتانية و تحديداً في منجم ” أتوماي” الواقع في مدينة زويرات في شمال موريتانيا, وتمت أغلب عمليات الحفر و عمليات تحليل عينات المعادن بنجاح بشهر ديسمبر من العام الماضي,  وبدأت مراحل دراسة الجداول و المصاريف البنكية من خلال تعاقد مع احد الاستشاريين الدوليين من أجل تنفيذ جميع الدراسات الميدانية و التحليلات الازمة , وفق المعايير و المقاييس المعترف بها دولياً, وذلك استنادا الى البيانات لتي تم تجميعها في 2012.

أما عن عمليات التنقيب , تنفيذ الدراسات الاقتصادية و إستخراج التراخيص الازمة فتتولى هذا الامر شركة ” سنيم” هذه الأمور و تاتي هذه الشركة كجزء من خطط شركة سابك التي وضعتها من اجل تقوية موقفها الاقتصادي , ومستواها في السوق التنافسي كونها من اكبر و  أهم شركات صناعة الحديد و المعادن الثقيلة في الشق الاوسط, ومن اجل ضمان توفر المواد الازمة بأسعار تنافسية و بأفضل جودة, ومن المنتظر أن تثمر نتائج اعماال التنقيب هذه , و عمليات دراسة الجدوى عن نتائج مبهرة وواعدة والتي سيتم بموجبها إتخاذ القرارات الخاصة بمتابعة هذا الاستثمار والبدء في إنتاج المواد الازمة للمصنع الخاص بالشركة في المملكة السعودية وتصدير الانتاج الفائض الى الاسواق التي تم تخصيصها.

ويتميز منجم أتوماي في موريتانيا ب ثروة إحتياطية هائلة من مادة الحديد الخام, التي تقدر ب “500 مليون طن” والتي قابلة أن ترتفع الى مليار طن وقت الانتهاء من الدراسات التفصيلية,  اضافة الى انه من أفضل المناجم العالمية من حيث الجودة و نسبة تركيز المعادن وخاصة الحديد في الصخور المكونة له, وفي المقابل هي منخفضة التكلفة في الانتاج, واتى قرار شركة سابك في الدخول الى العلاقات الاستثمارية مع منجم أتوماي بعد عدد كبير و مطول من الابحاث الفنية المتخصصة والاقتصادية والتي قام بها فريق مختص من الفنيين في شركة باسك, في عدة فرص للاستثمار في انحاء العالم. وياتي هذا المشروع أول إستثمار لشركة سابك مع دول في أسيا الجنوبية.

وأعلنت شركة سابك أنها إنتهت من إنجاز لخطوات الهامة في بدء هذا المشروع مع الشركة السعودية “سماك” والتي تمتلك سابك نصف أسهمها تشاركها بها شركة “متسوبيتشي” اليابانية, وقالت انه تم انجاز نسبة 93% من المشروع في نهاية 2016, ومن المتوقع ان يتم الانتهاء من المشروع كاملاً في منتصف العام الجاري.

وتأتي اهداف هذا المشروع بإنتاج 40 ألف طن من مادة “بولي ميثيل” و 200 الف طن من مادة ” مثيل الميثاكريليت” وتأتي هذه المواد الكيماوية جزء من المنتجات التي تقوم سابك بإستهدافها للنمو في قطاع الصناعة على مستوى عالمي .

LEAVE A REPLY