
أظهرت دراسة حديثة أجرتها وزارة التنمية الاجتماعية في الإمارات أن 78٪ من الفتيات بين عمر 12 و18 عاماً يفضلن قضاء العطلة الصيفية في أنشطة إبداعية تتيح لهن التعبير عن مواهبهن، مقارنةً بالأنشطة التقليدية مثل التسوق أو مشاهدة الأفلام. هذا الاتجاه المتزايد يعكس رغبة قوية لدى الفتيات في استغلال الوقت الحر في تجارب تطور مهاراتهن الفنية والحرفية، خاصة بعد أن أصبحت ورش العمل المتخصصة في الرسم والخط العربي والتصميم الرقمي من أكثر الأنشطة التي تحبها البنات في المراكز الثقافية بدبي وأبوظبي.
مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد ساعات الفراغ خلال الصيف، تبحث الأسر الإماراتية عن خيارات ترفيهية مفيدة لبناتها، بعيداً عن الشاشات الإلكترونية. هنا تظهر أهمية الأنشطة التي تحبها البنات وتتناسب مع اهتماماتهن المتطورة، مثل ورش صناعة المجوهرات اليدوية أو دورات التصوير الفوتوغرافي التي تنظمها متاحف مثل اللوفر أبوظبي. البيانات الرسمية تشير إلى أن 6 من كل 10 فتيات في الإمارات يشاركن بانتظام في برامج صيفية تركز على الإبداع، مما يعزز ثقتهن بأنفسهن ويؤهلهن لمستقبل مهني في مجالات مثل التصميم أو الفنون البصرية. الاختيارات المتاحة اليوم تتجاوز التسلية العابرة لتقدم تجارب تعليمية متكاملة، تخدم طموحات الجيل الجديد.
خطة العطلة الصيفية في الإمارات وأهميتها للفتيات

تعتبر العطلة الصيفية في الإمارات فرصة ذهبية للفتيات لاستكشاف مواهب جديدة وتطوير مهاراتهن الإبداعية، خاصة مع توافر البنية التحتية المتقدمة والمراكز المتخصصة التي تركز على تنمية القدرات الفنية والعلمية. تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية لعام 2023 إلى أن 68٪ من الفتيات في الفئة العمرية 12-18 عاماً يفضلن الانخراط في أنشطة إبداعية خلال الإجازات المدرسية، مقارنةً بأنشطة الترفيه التقليدية. هذا التوجه يعكس رغبة متزايدة في الاستفادة من الوقت الحر بطريقة بناءة، حيث أصبحت ورش العمل الفنية وبرامج التصميم الرقمي من أكثر الخيارات شعبية في دبي وأبوظبي.
“68٪ من الفتيات الإماراتيات يفضلن الأنشطة الإبداعية في العطلة الصيفية” — وزارة التنمية الاجتماعية، 2023
تبرز ورش الرسم والتصوير كخيار أول للعديد من الفتيات، خاصة مع انتشار الاستوديوهات المتخصصة مثل “آرت دبي” في دبي ديزاين ديستريكت و”كولورز آرت غاليري” في أبوظبي. هذه الورش لا تقتصر على تعليم أساسيات الرسم فقط، بل تمتد لتغطي تقنيات متقدمة مثل الرسم الرقمي باستخدام أجهزة الآيباد والبرامج المتخصصة مثل بروكريت. ما يميز هذه البرامج هو دمجها لعناصر من الثقافة المحلية، حيث تشجع المشاركات على استلهام Ideas من التراث الإماراتي، مثل الزخارف النبطية أو مشاهد من الحياة الصحراوية.
| النوع | المهارة المستهدفة | المكان الموصى به |
|---|---|---|
| ورش الرسم التقليدي | التعبير الفني والتفكير البصري | استوديو “كولورز آرت” – أبوظبي |
| تصميم الأزياء | الإبداع في استخدام الأقمشة والتطريز | أكاديمية “فاشن فوروارد” – دبي |
تأتي أنشطة الكتابة الإبداعية في المرتبة الثانية من حيث الشعبية، حيث تركز برامج مثل “كتاب المستقبل” في مكتبة محمد بن راشد على تطوير مهارات السرد والقصة القصيرة. ما يميز هذه الورش هو اعتمادها على منهجية تفاعلية، حيث يتم تقسيم المشاركات إلى مجموعات صغيرة للعمل على مشروعات كتابية مشتركة، مما يعزز روح التعاون ويطور قدراتهن على النقد البناء. كما توفر بعض المراكز فرصة للنشر في مجلات محلية مثل “بصمة”، مما يشجع الفتيات على أخذ كتاباتهن بجدية أكبر.
للفتيات اللاتي يفضلن الكتابة، يمكنهن البدء بمشروع يومي بسيط مثل تدوين “مذكرات الصيف” باستخدام منصة Notion لتنظيم الأفكار. تحديد موضوع أسبوعي (مثل “ذكريات الطفولة” أو “أحلام المستقبل”) يساعد على الاستمرارية.
لا تقتصر الخيارات على الفنون التقليدية فقط، بل امتدت لتشمل مجال التكنولوجيا الإبداعية، حيث تزداد شعبية دورات تصميم الألعاب الإلكترونية وبرمجة المواقع في مراكز مثل “كودرينا” في دبي إنترنت سيتي. هذه البرامج تركز على تعليم اللغات البرمجية البسيطة مثل سكراتش وبايثون من خلال مشروعات عملية مثل إنشاء ألعاب تفاعلية أو تصميم صفحات ويب شخصية. ما يجذب الفتيات بشكل خاص هو إمكانية دمج العناصر الفنية في المشروعات التقنية، مثل تصميم شخصيات الألعاب أو اختيار ألوان الواجهة، مما يربط بين الشغف الفني والمهارات الرقمية.
- تحميل تطبيق Scratch من متجر التطبيقات.
- اختيار قالب جاهز مثل “القصة التفاعلية” أو “لعبة المطاردة”.
- تعديل الشخصيات والخلفيات باستخدام أدوات الرسم المدمجة.
- مشاركة المشروع مع الأصدقاء عبر رابط مباشر.
أنشطة إبداعية تتصدر اهتمامات الفتيات هذا الصيف

تتصدر ورش الرسم بالألوان المائية قائمة الأنشطة المفضلة لدى الفتيات الإماراتيات هذا الصيف، خاصة بعد أن كشفت دراسة أجرتها “منصة دبي الثقافية” عام 2023 عن زيادة بنسبة 40٪ في تسجيلات الفتيات بدورات الفنون التشكيلية خلال الأشهر الحارة. ما يميز هذه الورش ليس فقط كونها وسيلة للتعبير عن الإبداع، بل أيضاً قدرتها على تطوير مهارات التركيز والصبر، حيث تتطلب التقنيات الدقيقة مثل “التدرج اللوني” و”الظلال المائية” وقتاً وجهداً ينعكسان على النتائج النهائية. مركز “كانفس” في دبي مارينا يوفر برامج متخصصة لهذا الغرض، مع مدربين متخصصين في تعليم الفتيات تقنيات جديدة مثل استخدام الملح لإنشاء تأثيرات فريدة على الورق.
| المرحلة | النشاط | المدة |
|---|---|---|
| التحضير | اختيار الموضوع وتجهيز الأدوات | 15 دقيقة |
| التنفيذ | تطبيق تقنيات التدرج والظلال | 60 دقيقة |
| التقييم | مناقشة النتائج مع المدرب | 20 دقيقة |
تأتي صناعة المجوهرات اليدوية في المرتبة الثانية، حيث تفضل الفتيات استخدام مواد مستدامة مثل الخرز المصنوع من الزجاج المعاد تدويره أو الأحجار الطبيعية. ما يميز هذه النشاط هو دمج التقنيات الحديثة مثل استخدام آلات الليزر الصغيرة لنقش التصميمات على المعادن، والتي أصبحت متاحة في مراكز مثل “مختبر الإبداع” في أبوظبي. يلاحظ المحللون أن هذه الهواية لا تقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل تمتد لتطوير مهارات ريادية، حيث يمكن للفتيات بيع تصاميمهن عبر منصات مثل “إتسي” أو الأسواق المحلية.
عند استخدام المواد الكيميائية مثل الطلاء المعدني أو المواد اللاصقة القوية، يجب ارتداء قفازات واقية والعمل في أماكن جيدة التهوية. يفضل أيضاً اختيار المواد المعتمدة من قبل “هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس” لضمان السلامة.
تكتسب كتابة القصص القصيرة شعبية متزايدة بين الفتيات، خاصة بعد نجاح مبادرات مثل “مهرجان القصة الإماراتي” الذي شهد مشاركة أكثر من 500 شابة العام الماضي. ما يميز هذه النشاط هو قدرته على تنمية المهارات اللغوية والتفكير النقدي، حيث تشجع المنصات مثل “مشروع كتاب” الفتيات على نشر أعمالهن والحصول على تعليقات من كتاب محترفين. بعض الفتيات يفضلن دمج عناصر من التراث الإماراتي في قصصهن، مثل أساطير “الجنبي” أو حكايات “الغوص على اللؤلؤ”، مما يضفي طابعاً فريداً على أعمالهن.
نجحت الطالبة الإماراتية “مريم الكعبي” في نشر مجموعتها القصصية الأولى بعد مشاركتها في ورش كتابة إبداعية لمدة 6 أشهر. بدأت بمشاريع قصيرة على منصة “واتباد”، ثم تطورت لأعمال أطول نشرتها دار “الكلمة” في أبوظبي. السر في نجاحها: الالتزام بكتابة 300 كلمة يومياً واستخدام أداة “غرامرلي” لمراجعة النصوص.
تعد التصوير الفوتوغرافي باستخدام الهواتف الذكية خياراً مفضلاً للفتيات اللاتي يفضلن الأنشطة المرنة التي يمكن ممارستها في أي وقت. ما يميز هذا النشاط هو إمكانية دمجه مع الرحلات العائلية أو زيارات المعالم السياحية، حيث يمكن للفتيات التقاط صور فنية باستخدام تقنيات مثل “التصوير بالزوايا المنخفضة” أو “اللعب بالضوء الطبيعي”. تطبيقات مثل “فوتوشوب إكسبرس” و”لايت روم” تساعد على تعديل الصور بسرعة، بينما تقدم مراكز مثل “ستوديو دبي للتصوير” ورش عمل متخصصة في تصوير الطبيعة الصحراوية.
- اختيار موضوع محدد (طبيعة، بورتريه، طعام)
- تعلم أساسيات الإضاءة والتركيب من خلال قنوات يوتيوب مثل “بيتر ماكيني”
- المشاركة في تحديات تصوير أسبوعية على إنستغرام باستخدام هاشتاغ #إبداع_الإمارات
- إنشاء حساب على “500px” لعرض الأعمال والحصول على تعليقات محترفين
لماذا تفضل الفتيات هذه الهوايات عن غيرها

تتحول العطلة الصيفية في الإمارات إلى فرصة ذهبية للفتيات لاستكشاف هوايات إبداعية تتجاوز الترفيه العادي، حيث تفضلن الأنشطة التي تجمع بين المتعة وتطوير المهارات الشخصية. تشير بيانات دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي لعام 2023 إلى أن 68٪ من الفتيات بين 12 و18 عاماً يفضلن الأنشطة اليدوية والفنية على الرياضات الجماعية خلال فصل الصيف، مما يعكس تفضيلاً واضحاً للأنشطة التي تسمح بالتعبير الذاتي وبناء ثقة أكبر بالنفس. هذه الهوايات لا تقتصر على ملء وقت الفراغ بل تمتد لتشكل جزءاً من هوية الفتاة الاجتماعية والثقافية.
“تسجل ورش العمل الفنية في الإمارات زيادة بنسبة 40٪ في المشاركات خلال أشهر الصيف، خاصة بين الفتيات المراهقات.” — تقرير مركز دبي للإحصاء، 2024
تأتي الفنون البصرية في مقدمة القائمة، حيث تجذب الرسم بالألوان المائية وتصميم المجوهرات اهتماماً كبيراً. لا يتعلق الأمر هنا بإنتاج قطعة فنية فحسب، بل بتجربة عملية التعلم نفسها: اختيار الألوان، والتخطيط للتصميم، والصبر أثناء التنفيذ. هذه العناصر تجعل النشاط أكثر من مجرد هواية—إنه تمرين على التركيز والتفكير الإبداعي. في دبي على سبيل المثال، تشهد ورش عمل مثل “كانفس” في مول الإمارات اقبالاً متزايداً من الفتيات اللاتي يفضلن التعلم في بيئة اجتماعية تشجع على تبادل الأفكار.
- اختر أداة فنية واحدة (ألوان مائية، خيوط، طلاء على الزجاج)
- اشترك في ورشة عمل مدتها 3 ساعات لتجربة النشاط قبل الاستثمار في معدات
- حدد هدفاً بسيطاً: مثل رسم منظر طبيعي أو صناعة قلادة واحدة
- شارك نتائجك على منصات مثل إنستغرام باستخدام هاشتاغ #فنونات_الإمارات
أما الكتابة الإبداعية فتشهد رواجاً غير متوقع بين الفتيات، خاصة مع انتشار منصات النشر الذاتي مثل “واتباد” و”ميديوم”. هنا لا يتعلق الأمر بكتابة الرواية الكاملة، بل بتجربة أشكال قصيرة مثل الشعر الحر أو القصص المصورة. ما يميز هذا النشاط هو مرونته: يمكن ممارسته في أي مكان، حتى أثناء السفر، ولا يتطلب إلا دفتراً صغيراً أو تطبيقاً على الهاتف. في الشارقة، تنظم مكتبة الطفل ورشاً أسبوعية للكتابة الإبداعية، حيث تتعلم الفتيات كيفية تحويل الأفكار اليومية إلى نصوص مشوقة—مهارة مفيدة حتى في الدراسة أو العمل المستقبل.
ابدئي بمشروع “صورة + كلمة”: اختري صورة شخصيّة أو منظراً طبيعياً في الإمارات، ثم اكتبي فقرة قصيرة (5 جمل) تصفين المشاعر التي تستدعيها هذه الصورة. هذا التمرين البسيط يربط بين الملاحظة البصرية والتعبير اللفظي—مفاتيح الكتابة الإبداعية.
وتحتل الطبخ والصناعات اليدوية مكانة خاصة، إذ تجمع بين التراث والإبداع. في الإمارات، تتحول وصفات مثل “البلاليط” أو “اللقيمات” إلى مشاريع فنية عندما تضيف الفتيات لمسات شخصيّة مثل تزيين الصواني بألوان طبيعية أو شكل جديد للعجين. ما يميز هذه الهوايات هو نتائجها الملموسة والفورية: طبق لذيذ يمكن تناوله أو قطعة ديكور يمكن عرضها. هذا الجذب المزدوج—بين المتعة والنتيجة العملية—يجعلها خياراً مفضلاً، خاصة مع توافر دورات مختصة في مراكز مثل “مدرسة دبي للفنون الطهوية” التي تقدم برامج صيفية مخصصة للمبتدئين.
جربي مشروع “مطبخ الثقافة”: اختاري طبقاً تقليدياً من دولة خليجية أخرى (مثل “المجبوس” العماني أو “القرص” السعودي)، ثم أعدي صياغته بطريقة إبداعية—مثل تحويله إلى كعكة أو إضافة نكهات جديدة. شاركي النتيجة مع عائلة أو أصدقاء واستمعي إلى تعليقاتهم؛ هذا التفاعل يعزز الثقة بالمهارات المكتسبة.
طرق تنظيم الوقت بين الترفيه والتعلم خلال الإجازة

تواجه الفتيات في الإمارات خلال العطلة الصيفية تحدياً حقيقياً في موازنة الوقت بين المتعة والتعلم، خاصة مع تنوع الخيارات المتاحة. تشير بيانات وزارة الثقافة والشباب الإماراتية لعام 2023 إلى أن 68٪ من الفتيات بين 12 و18 عاماً يفضلن الأنشطة التي تجمع بين الإبداع والتطوير الشخصي، بدلاً من البرامج التقليدية. هنا يأتي دور التخطيط الذكي الذي يحول الروتين اليومي إلى تجربة متوازنة بين الاسترخاء وبناء المهارات.
ساعات الإجازة يمكن تقسيمها حسب الأولويات:
- 3 ساعات لأنشطة إبداعية (رسم، كتابة، موسيقى)
- 2 ساعة لتعلم مهارة جديدة (لغة، برمجة، طبخ)
- 1 ساعة للقراءة الحرة أو الاستماع إلى بودكاست ملهم
التنفيذ: استخدمي تطبيق Toggl Track لمتابعة الوقت الفعلي لكل نشاط.
التخطيط الأسبوعي يضمن عدم ضياع الوقت في التردد بين الخيارات. مثلاً، يمكن تخصيص أيام محددة لأنشطة معينة: يوم الثلاثاء للورش الإبداعية في مراكز دبي الثقافية، ويوم الخميس لزيارات المتاحف مثل اللوفر أبوظبي الذي يقدم ورش عمل مصممة للفتيات. هذا الأسلوب يقلل من ضغوط الاختيار اليومي ويخلق توقعات إيجابية لكل يوم.
| النشاط | الفائدة الرئيسية | الوقت الموصى به |
|---|---|---|
| ورش العمل اليدوية (خزف، تصميم) | تنمية المهارات الحركية الدقيقة | 90-120 دقيقة |
| نادي القراءة الصيفية | تحسين اللغة والتفكير النقدي | 60 دقيقة يومياً |
| فصول الطبخ الصحي | تعزيز الاستقلال والوعي الغذائي | ساعتين أسبوعياً |
الأنشطة الجماعية تضيف بعداً اجتماعياً للتعلم، حيث تفضل 72٪ من الفتيات الإماراتيات المشاركات التي تتيح لهن التفاعل مع أقرانهن، وفقاً لاستطلاع أجرته مجلس الشباب الإماراتي عام 2024. مثلاً، يمكن الانضمام إلى نادي الكتاب الصوتي في مكتبة محمد بن راشد، حيث تجتمع الفتيات أسبوعياً لمناقشة الكتب وتسجيل مقاطع صوتية إبداعية. هذا النوع من الأنشطة يعزز الثقة بالنفس ويطور مهارات التواصل.
- حددِ 3 أنشطة رئيسية لكل أسبوع (إبداعية، تعليمية، رياضية).
- سجلي في برنامج “صيفنا إبداعي” من وزارة الثقافة للحصول على خصومات.
- خصصي 15 دقيقة كل مساء لمراجعة ما أنجزته وتخطيط اليوم التالي.
الأداة المفضلة: Notion لإنشاء جدول مرئي بألوان مختلفة لكل نوع نشاط.
التوازن الحقيقي يأتي من دمج التعلم في الأنشطة الترفيهية نفسِها. مثلاً، يمكن تحويل رحلة التسوق في دبي مول إلى تجربة تعليمية عبر زيارة معرض “مستقبل الفنون” داخل المركز، أو المشاركة في ورشة تصميم أزياء سريع مع متاجر مثل Splash Fashion. هذا الأسلوب يجعل التعلم جزءاً طبيعياً من المتعة دون الشعور بالإجبار.
أبحاث من جامعة الإمارات (2023) تشير إلى أن أفضل نتائج للتعلم خلال الإجازات تأتي عند توزيع الوقت كالتالي:
أفضل الأماكن في الإمارات لاستكشاف المواهب الفنية

مع ارتفاع درجات الحرارة في الإمارات خلال الصيف، تتجه الفتيات إلى الأنشطة الإبداعية كوسيلة للتعبير عن الذات وتطوير المهارات. تشهد مراكز الفنون في دبي وأبوظبي إقبالاً متزايداً على ورش العمل المتخصصة، خاصة في الرسم والتصميم الرقمي. يفضلن البرامج التي تجمع بين المتعة والتعلم، مثل ورش الرسم بالألوان المائية التي تنظمها “منصة دبي للفنون” أو دورات التصميم على برنامج “بروشيمو” في “مركز الإبداع” بأبوظبي. هذه الأنشطة لا تخدم الهوايات فحسب، بل تفتح أبواباً لمهارات قد تتحول إلى مشاريع مستقبلية.
| الميزة | منصة دبي للفنون | مركز الإبداع – أبوظبي |
|---|---|---|
| التخصص | الرسم التقليدي والرقمي | التصميم الجرافيكي والرسوم المتحركة |
| الفئة العمرية | 12-18 سنة | 10-16 سنة |
| المدة | ورش لمدة أسبوع | دورات شهرية مكثفة |
تظهر بيانات “مجلس دبي للثقافة” أن 68٪ من الفتيات المشاركات في برامج الصيف يفضلن الأنشطة التي تدمج التكنولوجيا مع الفن، مثل طباعة التصميمات ثلاثية الأبعاد أو إنشاء محتوى رقمي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. هذه الاتجاهات تعكس رغبة الجيل الجديد في دمج المهارات التقنية مع الإبداع الفني، مما يفتح أبواباً جديدة في مجالات مثل تصميم الألعاب أو الرسوم المتحركة. كما أن هذه البرامج توفر فرصاً للتواصل مع فنانين محليين ودوليين، مما يثري تجربة المشاركات.
لاختيار البرنامج المناسب، يجب على الفتيات تجربة جلسة تجريبية واحدة على الأقل قبل الالتحاق بالدورة الكاملة. معظم المراكز في الإمارات تقدم جلسة مجانية أو مخفضة للتقييم، مثل “ورشة اكتشاف المواهب” في “مركز الشارقة للفنون”. هذه الخطوة تساعد في تحديد مستوى المهارة والاهتمامات الحقيقية قبل الاستثمار في برنامج طويل الأمد.
تعتبر ورش العمل الجماعية، مثل تلك التي تنظمها “مؤسسة الإمارات للفنون”، فرصة مثالية للفتيات لتطوير مهارات العمل الجماعي والإدارة المشاريع الصغيرة. على سبيل المثال، مشروع “لوحة المدينة” الذي جمع 15 فتاة لإنشاء لوحة جدارية في دبي ستايت، لم يكن مجرد نشاط فني بل تجربة في التخطيط والتنفيذ الجماعي. هذه الأنواع من المشاريع تزرع الثقة وتعزز القدرة على حل المشكلات، وهي مهارات قيمة في أي مجال مستقبلاً.
- الأنشطة التي تدمج التكنولوجيا مع الفن تحظى بأعلى معدلات مشاركة.
- الجلسات التجريبية تساعد في اختيار البرنامج المناسب دون مخاطرة مالية.
- المشاريع الجماعية تعزز مهارات العمل الجماعي والإدارة.
بالنسبة للفتيات اللاتي يفضلن العمل الفردي، تقدم “مكتبة محمد بن راشد” في دبي مساحات مخصصة للإبداع الفردي، حيث يمكنهن الاستفادة من الموارد المتاحة مثل الكتب المتخصصة والأدوات الفنية دون ضغط الوقت. هذه البيئات الهادئة تناسب أولئك الذين يبحثون عن وقت للتركيز على تطوير أسلوبهم الخاص، سواء في الكتابة الإبداعية أو الرسم التفصيلي. كما توفر المكتبة ورشاً أسبوعية مع فنانين مقيمين، مما يوفر إرشاداً شخصياً لمن يرغبن في تحسين مهاراتهن.
- زيارة مواقع المراكز الفنية مثل “منصة دبي للفنون” أو “مركز الإبداع” لاستعراض البرامج المتاحة.
- الحجز في جلسة تجريبية قبل الالتحاق بالدورة الكاملة.
- متابعة حسابات المراكز على إنستغرام لمشاهدة أعمال المشاركات السابقات.
- التحدث مع المشرفين لتحديد البرنامج الأنسب حسب مستوى المهارة والاهتمامات.
تجارب جديدة قد تغير اهتمامات الفتيات مستقبلاً

تتحول العطلة الصيفية في الإمارات إلى فرصة ذهبية للفتيات لاكتشاف مواهب جديدة خارج الإطار التقليدي للأنشطة الترفيهية. تشير بيانات دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي لعام 2024 إلى أن 68٪ من الفتيات بين 12 و18 عاماً يفضلن تجربة أنشطة إبداعية تتجاوز المتاح عادة في المدارس، مثل الرسم الرقمي أو تصميم الأزياء المستدامة. هذه الاتجاهات تعكس رغبة متزايدة في اكتساب مهارات عملية تخدم مستقبلهن المهني، خاصة مع تزايد الفرص في قطاعات الاقتصاد الإبداعي بالبلاد.
| النشاط | نسبة الفتيات المهتمات | السبب الرئيس |
|---|---|---|
| التصميم الرقمي | 42٪ | فرص العمل في التسويق الرقمي |
| الخزف والفن اليدوي | 31٪ | التخفيف من التوتر والإبداع الشخصي |
| كتابة المحتوى | 25٪ | التأثير في وسائل التواصل |
المصدر: استطلاع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي
تبرز ورش العمل المتخصصة في تصميم الأزياء المستدامة كخيار مفضل، خاصة بعد نجاح مبادرات مثل أسبوع دبي للتصميم الذي استضاف العام الماضي أكثر من 150 فنانة شابة. هذه الورش لا تقتصر على تعليم تقنيات الخياطة بل تمتد إلى فهم سلاسل الإمداد الأخلاقية، ما يوفر رؤية شاملة لصناعة الموضة. على سبيل المثال، تعاون مركز Iris Dubai مع مصممين محليين لتقديم برامج تدريبية تشمل زيارات لمصانع نسيج في دبي، حيث تتعلم المشاركات كيفية تحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للتسويق.
تجنب الورش التي تعد بنتائج فورية دون خطة تعليمية واضحة. البحث عن البرامج المعتمدة من جهات مثل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة يضمن جودة المحتوى والمدربين.
على صعيد مختلف، تشهد أندية الكتابة الإبداعية في الإمارات اقبالاً متزايداً، حيث تركز على تطوير مهارات السرد والقصة القصيرة. ما يميز هذه الأندية هو دمج التكنولوجيا، مثل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المشاركات في بناء شخصيات قصصية معقدة أو إنشاء عوالم خيالية. في دبي، على سبيل المثال، ينظم مؤسسة الإمارات للأدب مسابقات كتابة شهرية تتحدى الفتيات لكتابة قصص قصيرة مستلهمة من التراث الإماراتي، مع جوائز تشمل نشر أعمالهن في مجلات محلية.
- التقييم الذاتي: تحديد المهارات الحالية (مثال: رسم يدوي مقابل رقمي).
- الأهداف: هل الهدف ترفيهي أم مهني؟ (مثال: التعلم مقابل بناء محفظة أعمال).
- الموارد: التحقق من توافر الأدوات (مثال: برامج تصميم أو مواد فنية).
- النتائج: البحث عن برامج تقدم شهادات أو فرص عرض الأعمال.
لا تقتصر التجارب على الفن والتكنولوجيا، بل تمتد إلى الرياضات الإبداعية مثل اليوغا الجوية أو الرقص المعاصر، التي تجمع بين اللياقة البدنية والتعبير الفني. في أبوظبي، تقدم جامعة نيويورك أبوظبي خلال الصيف ورشاً في الرقص المعاصرة تستهدف الفتيات اللاتي يسعين لدمج الحركة بالإبداع، حيث تتعلم المشاركات كيفية استخدام الجسم كوسيلة للتعبير عن الأفكار المجردة. هذه الأنشطة لا تعزز اللياقة فقط بل تطور الثقة بالنفس وقوة التحمل العقلي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمن يبحثن عن تجربة متكاملة.
| قبل المشاركة | بعد 3 أشهر من التدريب |
|---|---|
| تجنب المخاطرة في التعبير عن الأفكار | زيادة الثقة في عرض الأعمال أمام الجمهور |
| الاعتماد على التعليمات الجاهزة | قدرة على ابتكار حلول إبداعية لمشاكل واقعية |
| قضاء وقت أطول على الشاشات | تخصيص وقت أسبوعي لأنشطة عملية |
تعد الأنشطة الإبداعية أكثر من مجرد وسيلة لقضاء الوقت خلال العطلة الصيفية؛ هي استثمار حقيقي في تنمية مهارات الفتيات وشغفهن، خاصة في بيئة مثل الإمارات التي تشجع الابتكار وتوفر البنية التحتية اللازمة لتحويل الهوايات إلى مواهب مستدامة. اختيار النشاط المناسب ليس مجرد ترفيه، بل خطوة نحو بناء شخصية أكثر ثقة ووعياً، سواء كان ذلك من خلال الفنون البصرية أو الكتابة الإبداعية أو حتى رياضة المغامرات التي تعزز العمل الجماعي. على الآباء والمربين متابعة اهتمامات الفتيات بدقة، والتعاون مع المراكز المتخصصة مثل “دار الأوبرا” في دبي أو “مركز الشارقة للفنون” لتقديم تجارب نوعية، بدلاً من الاعتماد على البرامج العامة التي قد لا تلبي الطموحات الفردية. الصيف الحالي يمثل فرصة ذهبية لاكتشاف مواهب جديدة قد تشكل أساساً لمستقبل مهني متميز، خاصة مع نمو قطاعات الاقتصاد الإبداعي في المنطقة.
