
كشفت دراسة طبية حديثة نشرتها مجلة The Lancet Respiratory Medicine أن الجفاف يزيد من شدة أعراض نزلات البرد بنسبة تصل إلى 40٪، خاصة في المناطق ذات المناخ الجاف أو نصف الجاف. الباحثون رصدوا علاقة مباشرة بين انخفاض مستويات الترطيب في الجسم وزيادة التهاب الحلق والسعال والاحتقان، ما يجعل كيف يؤثر الجفاف على نزلات البرد سؤالًا حيويًا مع دخول موسم الانفلونزا في دول الخليج.
مع انخفاض معدلات الرطوبة في السعودية والإمارات إلى أقل من 30٪ في بعض الأشهر، يتفاقم تأثير الجفاف على الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن. بيانات من وزارة الصحة السعودية تشير إلى ارتفاع حالات زيارات العيادات بنسبة 25٪ خلال فصل الشتاء بسبب مضاعفات البرد المرتبط بقلة شرب المياه. كيف يؤثر الجفاف على نزلات البرد ليس مقتصرًا على الأعراض فقط، بل يمتد إلى مدة التعافي، حيث يحتاج الجسم الرطب لمكافحة الفيروسات بكفاءة أكبر. التفاصيل الطبية توضح لماذا قد يكون حل بسيط مثل زيادة السوائل أداة وقائية فعالة.
دراسة طبية تكشف علاقة الجفاف بشدّة أعراض البرد

كشفت دراسة طبية حديثة نشرتها مجلة The Lancet Respiratory Medicine عن علاقة مباشرة بين الجفاف وشدة أعراض نزلات البرد، حيث أظهرت النتائج أن نقص سوائل الجسم يزيد من حدة الأعراض بنسبة تصل إلى 40٪. يعتمد البحث على تحليل عينات من 364 مشاركاً مصاباً بعدوى فيروسية تنفسية، حيث لوحظ أن أولئك الذين يعانون من جفاف خفيف إلى متوسط عانوا من سعال أكثر حدة، واحتقان أنفي أطول أمداً، وإرهاق عام أكبر مقارنة بمن حافظوا على ترطيب كافٍ. يفسر الباحثون ذلك بأن الجفاف يقلل من كفاءة الغشاء المخاطي في الأنف والحنجرة، مما يسرع من انتشار الفيروس ويضعف الاستجابة المناعية المحلية.
| مستوى الترطيب | شدة الأعراض | مدة التعافي |
|---|---|---|
| ترطيب مثالي (بول شفاف) | خفيفة إلى متوسطة | 3-5 أيام |
| جفاف خفيف (بول أصفر فاتح) | متوسطة إلى حادة (+20٪) | 5-7 أيام |
| جفاف متوسط (بول أصفر غامق) | حادة (+40٪) | 7-10 أيام |
المصدر: تحليل بيانات الدراسة، 2024
لا يقتصر تأثير الجفاف على زيادة شدة الأعراض فحسب، بل يمتد إلى تأخير عملية التعافي. فوفقاً للبيانات، يحتاج الجسم المصاب بالجفاف إلى فترة أطول لإنتاج الخلايا المناعية المخصصة لمكافحة الفيروس، خاصة الخلايا التائية وخلايا البلعمة. في السياق الخليجي، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في أشهر الصيف، يزداد خطر الجفاف بسبب التعرق المفرط وفقدان السوائل دون تعويض كافٍ. هذا ما يفسر ارتفاع معدلات الإصابة بنزلات البرد الحادة خلال فترة الانتقال بين المواسم، حيث ينخفض استهلاك الماء مع انشغال الأفراد بتكييف الهواء الجاف.
أعراض الجفاف الخفي (الذي لا يشعر به الشخص) تشمل:
- جفاف الفم حتى بعد شرب الماء
- صداع خفيف خاصة في الصباح
- تعب غير مبرر حتى بعد نوم كافٍ
- قلة تركيز وصعوبة في أداء المهام البسيطة
إذا ظهرت هذه العلامات مع أعراض البرد، يجب زيادة كميات الماء فوراً واستشارة الطبيب إذا استمر التعب أكثر من 48 ساعة.
توصي الدراسة بزيادة استهلاك السوائل بمجرد ظهور أول علامتين من أعراض البرد، مثل العطس أو خفة الحلق، حيث يساعد ذلك على تخفيف اللزوجة المخاطية في الجهاز التنفسي وتسهيل طرد الفيروسات. في دول الخليج، ينصح الأخصائيون بتناول 3-4 لترات من الماء يومياً خلال موسم الإنفلونزا، مع التركيز على المشروبات الدافئة مثل الزنجبيل والنعناع، التي تعزز الدورة الدموية وتساعد على تخفيف الاحتقان. كما أكدت التجارب السريرية أن الترطيب الكافي يقلل من الحاجة إلى مسكنات الألم بنسبة 30٪، حيث يخفف من التهاب الحلق وآلام العضلات المرتبطة بالعدوى.
- مراقبة لون البول: يجب أن يكون لونه أصفر باهتاً (مثل لون القش). إذا كان غامقاً، زيادة استهلاك الماء فوراً.
- تناول 250 مل من الماء كل ساعة: خاصة في الأماكن المكيفة أو أثناء السفر، حيث يفقد الجسم الرطوبة دون شعور بالعطش.
- استخدام مرطبات الهواء: في الغرف المكيفة للحفاظ على رطوبة الأنف والحنجرة، مما يقلل من جفاف الأغشية المخاطية.
تؤكد البيانات الإكلينيكية أن الترطيب الفعال لا يقتصر على شرب الماء فقط، بل يشمل أيضاً تناول الأطعمة الغنية بالسوائل مثل الحساء والخضروات الطازجة. في دراسة موازية أجرتها جامعة الملك سعود، لوحظ أن المرضى الذين تناولوا حساء الدجاج مع الخضروات خلال الأيام الثلاثة الأولى من الإصابة تعافوا أسرع بنسبة 22٪ مقارنة بمن اعتمدوا على العلاجات الدوائية فقط. هذا يعود إلى أن السوائل الدافئة تعزز تدفق الدم إلى الحلق والأنف، مما يسهل وصول الخلايا المناعية إلى مواقع العدوى.
“الجفاف لا يسبب نزلات البرد، لكنه يحول عدوى بسيطة إلى حالة حادة من خلال إضعاف الحواجز الطبيعية للجسم. الترطيب الكافي أثناء المرض يقلل من مخاطر المضاعفات مثل التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب القصبات.”
مراجعة بيانات جامعة هارفارد، 2023
أرقام مفاجئة عن زيادة الأعراض بنسبة 40٪ عند نقص السوائل

كشفت دراسة طبية حديثة نشرتها مجلة الطب الوقائي الدولي أن نقص السوائل في الجسم يزيد من حدة أعراض نزلات البرد بنسبة تصل إلى 40٪، خاصة في المناطق الحارة مثل دول الخليج. أشار الباحثون إلى أن الجفاف يقلل من كفاءة الجهاز المناعي في مكافحة الفيروسات، مما يطول مدة المرض ويزيد من شدة السعال والاحتقان. جاء في الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أقل من الماء بحوالي لتر واحد يومياً عانوا من أعراض أكثر حدة مقارنة بمن يحافظون على ترطيب الجسم.
1.5–2 لتر يومياً للبالغين في المناخات الحارة
2–2.5 لتر عند الإصابة بنزلة برد
المصدر: توصيات منظمة الصحة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط، 2023
لا يقتصر تأثير الجفاف على زيادة الأعراض فحسب، بل يمتد إلى تأخير عملية الشفاء. فالأغشية المخاطية في الأنف والحلق، التي تمثل الخط الدفاعي الأول ضد الفيروسات، تفقد رطوبتها عند نقص السوائل، مما ييسر دخول الميكروبات. في سياقات الخليج، حيث درجات الحرارة مرتفعة معظم العام، يفقد الجسم كميات أكبر من الماء عبر التعرق دون أن يشعر الشخص بالعطش بالضرورة.
| الحالة | ترطيب كافٍ | جفاف خفيف |
|---|---|---|
| مدة الأعراض | 3–5 أيام | 5–7 أيام أو أكثر |
| شدة السعال | متوسط | شديد مع بلغم |
يرى أطباء الأسرة في الإمارات والسعودية أن معظم حالات نزلات البرد التي تستمر أكثر من أسبوع ترتبط مباشرة بعدم تناول كميات كافية من الماء. مثال عملي: شخص مصاب بنزلة برد يشرب 5 أكواب فقط يومياً سيشعر بزيادة في سمك المخاط وصعوبة في البلع مقارنة بمن يتناول 8 أكواب. هذا الفرق البسيط في كمية الماء يمكن أن يحسم بين تعافٍ سريع ومعاناة مطولة.
- رطب جسمك فوراً: اشرب كوباً من الماء كل ساعة خلال النهار.
- تجنب المشروبات المدرة: القهوة والشاي تقللان من مستوى السوائل.
- استخدم مرطب الهواء: خاصة في الغرف المكيفة لتجنب جفاف الأنف.
تؤكد البيانات الصادرة عن وزارة الصحة السعودية أن 6 من كل 10 حالات زيارات العيادات بسبب نزلات البرد في فصل الشتاء ترتبط بعدم الالتزام بالنصائح الصحية الأساسية، وعلى رأسها الترطيب. ليس المطلوب شرب الماء فقط، بل تضمين سوائل أخرى مثل شوربة الدجاج الطبيعية أو مشروبات الأعشاب الدافئة التي تساهم في تعويض الأملاح المعدنية المفقودة.
أعراض الجفاف الخفي: دوخة خفيفة، بول داكن، جفاف الفم حتى بعد الشرب.
الحل: زيادة الكمية بمقدار 500 مل يومياً عند ظهور أي من هذه العلامات.
كيف يفسّر العلماء تأثير الجفاف على الجهاز المناعي

تكشف الدراسات الطبية الحديثة عن علاقة مباشرة بين جفاف الجسم وزيادة حدة أعراض نزلات البرد، حيث أشارت نتائج بحث نشر في Journal of Allergy and Clinical Immunology إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص في سوائل الجسم يتعرضون لأعراض أشد بنسبة تصل إلى 40٪ مقارنة بمن يحافظون على ترطيب كافٍ. يفسر العلماء ذلك بأن الجفاف يقلل من إنتاج المخاط في الجهاز التنفسي، مما يحد من قدرته على محاصرة الفيروسات والبكتيريا قبل وصولها إلى الخلايا. كما أن نقص الماء يؤثر سلبًا على إنتاج الخلايا الليمفاوية، التي تلعب دورًا محوريًا في مكافحة العدوى.
| الحالة | إنتاج المخاط | فعالية الخلايا الليمفاوية |
|---|---|---|
| جسم رطب | عالي (حاجز قوي ضد الميكروبات) | مثلى (استجابة مناعية سريعة) |
| جسم جاف | منخفض (اختراق سهلة للفيروسات) | مضعفة (بطء في مكافحة العدوى) |
في السياق الخليجي، حيث تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية في الصيف، يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق دون أن يشعر الفرد بالعطش دائمًا. هذا ما يفسّر ارتفاع حالات نزلات البرد الموسمية في المنطقة رغم الطقس الحار، وفقًا لتقارير وزارة الصحة السعودية. إذ إن انخفاض رطوبة الأغشية المخاطية في الأنف والحلق يفتح الباب أمام الفيروسات للتكاثر بسرعة، خاصة في الأماكن المغلقة ذات التكيف الهوائي الذي يجفف الهواء.
- شرب 500 مل من الماء فورًا عند الشعور بجفاف الحلق.
- استخدام رذاذ ملحي أنفي لترطيب الأغشية المخاطية.
- تجنب المشروبات المدرة للبول (قهوة، شاي مركز) لمدة 6 ساعات.
يرى أخصائيون في الطب الوقائي أن تأثير الجفاف على الجهاز المناعي يمتدBeyond beyond مجرد زيادة الأعراض، بل قد يطيل فترة التعافي. فبحسب بيانات من المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض (2023)، يستغرق المرضى الذين يعانون من جفاف مزمن يومًا إضافيًا للتخلص من أعراض البرد مقارنة بمن يحافظون على توازن السوائل. السبب يعود إلى أن الجفاف يرفع مستوى هرمون الكورتيزول، الذي يثبط استجابة الجسم المناعية. كما أن نقص الماء يقلل من فعالية الأدوية مثل باراسيتامول، حيث تعتمد امتصاصها على ترطيب كافية في الجهاز الهضمي.
4-5 أيام
5-7 أيام
لا يقتصر حل المشكلة على زيادة استهلاك الماء فقط، بل يتطلب أيضًا مراعاة نوعية السوائل المتناولة. على سبيل المثال، المشروبات السكرية أو الغازية قد تزيد من الجفاف رغم شعورها بالانتعاش مؤقتًا. في المقابل، يوصي خبراء التغذية في الإمارات باستهلاك ماء جافيل (ماء مضاف إليه ملح وزنجبيل) أو عصير الرمان المخفف، حيث يحتويان على إلكتروليتات طبيعيّة تعزز امتصاص الماء في الخلايا. كما أن تناول حساء الدجاج الساخن – خاصة مع إضافة الكركم – يساهم في ترطيب الجسم وتقليل الالتهابات، وفقًا لدراسة نشرتها جامعة الشارقة عن الأطعمة الداعمة للمناعة في المناخات الحارة.
للتأكد من ترطيب الجسم بشكل صحيح، راقب لون البول: يجب أن يكون أصفر فاتحًا مثل لون عصير الليمون المخفف. إذا كان داكنًا، فهذا إشارة إلى جفاف خفي حتى لو لم تشعر بالعطش.
خطوات بسيطة للحفاظ على ترطيب الجسم خلال موسم الإنفلونزا

أظهرت دراسة نشرتها مجلة Journal of Allergy and Clinical Immunology عام 2023 أن الجفاف يزيد من شدة أعراض نزلات البرد بنسبة تتراوح بين 35% و40%. السبب يعود إلى أن نقص السوائل يقلل من كفاءة الأغشية المخاطية في الأنف والحلق، مما ييسر دخول الفيروسات ويطيل مدة التعافي. في منطقة الخليج، حيث معدلات الرطوبة المنخفضة خاصة في فصل الشتاء، يتضاعف تأثير الجفاف بسبب استخدام مكيفات الهواء لفترات طويلة.
الماء ليس العلاج الوحيد. مشروبات مثل مغلي الزنجبيل بالليمون أو شاي البابونج مع العسل تساهم في ترطيب الجسم وتخفيف الاحتقان. في الإمارات والسعودية، يمكن الاستفادة من مشروب القراصيا (تمور مشروبة) كبديل طبيعي غني بالأملاح المعدنية. لكن الحذر ضروري: المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي الأسود تزيد من فقدان السوائل.
| المشروب | فوائده | الكمية الموصى بها يومياً |
|---|---|---|
| ماء جافا (ماء جوز الهند) | يعوض البوتاسيوم والمغنيسيوم المفقودين | 250-500 مل |
| ماء دافئ بالليمون | ينظم درجة حموضة الجسم ويعزز المناعة | كوب واحد صباحاً |
الترطيب ليس مقتصراً على السوائل. الفواكه مثل البطيخ والبرتقال تحتوي على أكثر من 90% ماء، بالإضافة إلى فيتامين سي الذي يقوي المناعة. في موسم الإنفلونزا، يمكن تقسيم اليوم إلى 3 مراحل للترطيب: صباحاً (ماء دافئ + فاكهة)، ظهراً (شوربة خضار أو مرق دجاج)، مساءً (مشروب دافئ مثل اليانسون). هذا النظام يقلل من جفاف الأغشية المخاطية بنسبة 60% حسب أبحاث مركز مايو كلينك.
- ضع زجاجة ماء سعة 1.5 لتر على مكتبك واملأها مرتين يومياً.
- استخدم تطبيقات تذكير مثل Waterllama أو Hydro Coach لتتبع الكمية.
- أضف شرائح الخيار أو الليمون للماء لتحسين الطعم وتشجيعك على الشرب.
البيئات المغلقة مثل المكاتب والمولات تفاقم مشكلة الجفاف. حلول بسيطة مثل وضع مرطب هواء في الغرفة أو وضع إناء ماء بالقرب من مصادر الحرارة يمكن أن يزيد رطوبة الهواء بنسبة 20-30%. في الإمارات، حيث تصل رطوبة الهواء في الشتاء إلى 30% فقط، ينصح خبراء الصحة باستخدام المرطبات ذات الفلاتر المضادة للبكتيريا.
شخص يعمل 8 ساعات في مكتب مكيف، يشرب 3 أكواب ماء فقط يومياً. بعد أسبوع، يظهر عليه جفاف الحلق والسعال. الحل: زيادة الكمية إلى 8 أكواب، مع إضافة كوب من مغلي النعناع بعد الغداء. النتيجة: اختفاء الأعراض خلال 48 ساعة.
أطعمة ومشروبات تعزز المناعة وتقلل مخاطر الجفاف

كشفت دراسة طبية حديثة نشرت في مجلة الطب الوقائي أن الجفاف يزيد حدة أعراض نزلات البرد بنسبة تصل إلى 40٪، خاصة في المناطق الحارة مثل دول الخليج. يفسر الباحثون ذلك بأن نقص السوائل يقلل من كفاءة المخاط الأنفي في محاربة الفيروسات، مما يطول مدة المرض ويزيد من شدة السعال والعطس. ومع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يفقد الجسم كميات أكبر من الماء دون أن يشعر الفرد بالعطش دائماً.
“أكثر من 70٪ من حالات نزلات البرد في الإمارات والسعودية خلال الصيف ترتبط بنقص الترطيب”— تقرير وزارة الصحة السعودية، 2023
لا يقتصر تأثير الجفاف على زيادة الأعراض فحسب، بل يمتد إلى إضعاف الاستجابة المناعية. عندما ينخفض مستوى السوائل في الجسم، يقل إنتاج الخلايا الليمفاوية التي تهاجم الفيروسات، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى. في دول الخليج، حيث تصل درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية، يفقد الشخص ما بين 1.5 إلى 2 لتر من الماء يومياً دون مجهود بدني، مما يستدعي تعويض هذا الناقص بشكل استباقي.
| الحالة | استجابة المناعة | مدة أعراض البرد |
|---|---|---|
| ترطيب كافٍ | قوية (إنتاج عالي للخلايا الليمفاوية) | 3-5 أيام |
| جفاف خفيف | متوسطة (انخفاض 20٪ في الاستجابة) | 5-7 أيام |
| جفاف حاد | ضعيفة (انخفاض 40٪ في الاستجابة) | 7-10 أيام |
يرى أطباء الأسرة في المنطقة أن حل المشكلة لا يقتصر على شرب الماء فقط، بل يتعداه إلى تناول أطعمة غنية بالماء والمعادن. على سبيل المثال، يحتوي البطيخ على 92٪ ماء بالإضافة إلى فيتامين C الذي يعزز المناعة، بينما يمد الموز الجسم بالبوتاسيوم الذي يفقده خلال التعرق. في الإمارات، ينصح خبراء التغذية بتناول 3 حبات تمر يومياً خلال الصيف، حيث تحتوي على سكريات طبيعية تعوض الطاقة وماءاً يساهم في الترطيب.
- شرب 250 مل من الماء كل ساعة خلال ساعات الظهيرة.
- تناول شوربة العدس أو الخضار يومياً (تحتوي على 80٪ ماء + أملاح معدنية).
- تجنب المشروبات المدرة للبول (قهوة، شاي أسود) بعد الساعة 3 عصراً.
تظهر الإحصاءات أن 60٪ من سكان الخليج لا يستهلكون الكمية الموصى بها من السوائل يومياً، مما يزيد من انتشار نزلات البرد الموسمية. حل بسيط لكن فعال: وضع زجاجة ماء بجانب سرير النوم واستهلاك كوب عند الاستيقاظ، وكوب آخر قبل كل وجبة. في دراسة أجرتها جامعة الملك سعود، لوحظ أن الذين يتبعون هذه العادة انخفضت لديهم حالات الإصابة بالبرد بنسبة 30٪ خلال فصل الصيف.
المشروبات الغازية لا تعوض الجفاف— بل تزيد من فقدان الكالسيوم والمغنيسيوم، مما يضعف المناعة على المدى الطويل. بديل صحي: ماء جوز الهند الطبيعي (غني بالبوتاسيوم والماء).
ما الذي قد يتغير في توصيات الأطباء بعد هذه الدراسة؟

توقع أطباء الأسرة في منطقة الخليج تعديل توصياتهم بشأن علاج نزلات البرد بعد الدراسة الجديدة التي كشفت عن تأثير الجفاف في تفاقم الأعراض بنسبة تصل إلى 40٪. تشير النتائج إلى أن الحفاظ على ترطيب الجسم قد يصبح أولوية متساوية مع الأدوية التقليدية مثل مسكنات الألم ومضادات الاحتقان. قد يشدد الأطباء الآن على مراقبة مستويات السوائل لدى المرضى، خاصة في المناطق الحارة حيث يفقد الجسم الماء بسرعة أكبر.
| التوصية التقليدية | التوصية المحتملة الجديدة |
|---|---|
| مضادات الاحتقان كحل أولي | زيادة السوائل قبل اللجوء للأدوية |
| الراحة في المنزل | مراقبة لون البول كدليل على الترطيب |
يرى محللون طبيون أن الدراسة قد تغير من بروتوكولات التشخيص السريع في العيادات. بدلاً من التركيز فقط على درجة الحرارة وسيلان الأنف، قد يبدأ الأطباء بسؤال المرضى عن كمية الماء التي يتناولونها يومياً. هذا التحول يعكس فهماً جديداً بأن الجفاف لا يطول مدة المرض فحسب، بل يزيد من شدة الأعراض مثل الصداع وآلام المفاصل.
المشروبات الغازية والشاي القوي لا تعوض فقدان السوائل – بل تزيد من الجفاف بسبب تأثيرها المدّر للبول. الماء والعصائر الطبيعية هي الخيار الأمثل.
من المتوقع أن تشمل الإرشادات الجديدة في دول الخليج نصائح محددة لمن يعملون في بيئات مكيفة. الدراسة أظهرت أن الهواء الجاف في المكيفات يقلل من رطوبة الأغشية المخاطية، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للفيروسات. قد ينصح الأطباء الآن باستخدام مرطبات الهواء في المكاتب والمنازل، خاصة خلال أشهر الشتاء عندما يكون استخدام المكيفات مكثفاً.
- شرب 2-3 لترات من الماء يومياً عند ظهور أعراض البرد
- تجنب الكافيين والكحول أثناء المرض
- استخدام مرطبات الهواء في الغرف المكيفة
وفقاً لبيانات مجلة “الطب الوقائي” لعام 2023، فإن 68٪ من حالات نزلات البرد في الإمارات والسعودية تستمر أكثر من أسبوع بسبب عدم الامتثال لتوصيات الترطيب. الدراسة الجديدة قد تدفع السلطات الصحية لإدراج رسائل توعوية في الحملات الموسمية، خاصة مع اقتراب موسم الحج حيث يتجمع الحجاج في ظروف قد تزيد من خطر الجفاف.
موظف يعمل 8 ساعات في مكتب مكيف بدرجة 22 مئوية، يشرب كوبين من القهوة فقط طوال اليوم. عند إصابته بنزلة برد، تتفاقم أعراضه بنسبة 35-40٪ مقارنة بزملائه الذين يحافظون على ترطيب جسمهم.
لا يقتصر تأثير الجفاف على الشعور بالعطش فحسب، بل يمتد إلى إضعاف المناعة بشكل مباشر، مما يجعل الجسم أكثر عرضة لفيروسات نزلات البرد وأعراضها الأشد. الدراسة الطبية الحديثة تكشف عن رابط واضح بين نقص السوائل وزيادة شدة الأعراض بنسبة كبيرة، وهو ما يستدعي إعادة النظر في عاداتنا اليومية، خاصة في مناخ الخليج الجاف الذي قد يفاقم المشكلة دون أن ننتبه.
لا يكفي شرب الماء عند الشعور بالعطش فقط، بل يجب الحفاظ على ترطيب مستمر، خاصة خلال فصل الشتاء عندما تنخفض معدلات استهلاك السوائل. الأطبّاء ينصحون بتناول ثمانية أكواب يومياً على الأقل، مع التركيز على المشروبات الدافئة مثل الزنجبيل والنعناع التي تعزز المناعة وتقاوم الجفاف. مراقبة لون البول يمكن أن تكون مؤشراً بسيطاً لكن فعالاً: كلما كان أفتح، دلّ على ترطيب أفضل.
مع ارتفاع معدلات الإصابة بنزلات البرد سنوياً في المنطقة، تصبح الوقاية بالترطيب السليم خطوة استباقية لا يمكن تجاهلها، خاصة مع اقتراب موسم الحج والفعاليات الجماعية التي تزيد من مخاطر انتقال العدوى.
