
تجاوزت المنصة الوطنية للتطوع عتبة مليوني ساعة تطوع مسجلة منذ بداية عام 2024، محققة رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ العمل التطوعي بالمملكة. بيانات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية كشفت أن الأعداد ارتفعت بنسبة 35% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع تركيز ملحوظ على مبادرات التنمية المستدامة والتعليم المجتمع.
لا تقتصر أهمية هذه الأرقام على حجم المشاركات فقط، بل تعكس أيضًا تحولًا نوعيًا في ثقافة العمل التطوعي بالخليج، حيث أصبحت المنصة الوطنية للتطوع بوابة رئيسية لتوظيف طاقات الشباب في مشاريع ذات تأثير مباشر. أكثر من 60% من الساعات المسجلة هذا العام جاءت من مبادرات محلية في مناطق المملكة، منها 40% في قطاعي الصحة والبيئة. التوجه الجديد يسلط الضوء على كيف أصبحت المنصة أداة استراتيجية لتحويل التطوع من نشاط مؤقت إلى رافد أساسي للتنمية الوطنية، مع نتائج ملموسة في تحسين جودة الحياة بالمجتمعات.
منصة التطوع الوطنية ودورها في تعزيز العمل الخيري بالمملكة

حققت المنصة الوطنية للتطوع قفزة نوعية في عام 2024، حيث سجلت أكثر من 1.2 مليون ساعة تطوع عبر مختلف المبادرات والمشاريع الاجتماعية في جميع مناطق المملكة. جاء هذا الإنجاز في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الثقافة التطوعية وربط المتطوعين بالمؤسسات غير الربحية، مما أسهم في رفع نسبة المشاركين بنسبة 35% مقارنة بالعام السابق. تشير البيانات الرسمية إلى أن أكثر من 60% من الساعات المسجلة كانت في قطاعي التعليم والصحة، مما يعكس الأولويات الوطنية الحالية.
- 1.2 مليون ساعة: إجمالي الساعات التطوعية المسجلة
- 35%: زيادة في عدد المتطوعين مقارنة بـ2023
- 60%: نسبة الساعات المخصصة للتعليم والصحة
المصدر: تقارير المنصة الوطنية للتطوع، 2024
يرى محللون في قطاع العمل غير الربحي أن نجاح المنصة يعود إلى آليتها الذكية في مطابقة مهارات المتطوعين مع احتياجات المشاريع. على سبيل المثال، تمكن النظام من تفعيل أكثر من 500 متطوع متخصص في التكنولوجيا لدعم مبادرات التحول الرقمي للمؤسسات الصغيرة في الرياض وجدة.
نجحت المنصة في تجنيد 120 مبرمجاً لتطوير تطبيقات مجانية لثلاثة عشر جمعية خيرية خلال ثلاثة أشهر فقط. شملت المشاريع:
- تطبيق لإدارة التبرعات العينية لجمعية “إحسان”
- منصة إلكترونية لتسجيل المتطوعين في “مركز الأمل”
- نظام متابعة للمرضى في مبادرات “صحتك أولوية”
لم تقتصر جهود المنصة على زيادة أعداد المتطوعين فحسب، بل امتدت إلى تحسين جودة التجربة التطوعية من خلال تقديم برامج تدريبية معتمدة. فقد تعاونت مع عدد من الجامعات السعودية لتقديم 45 دورة متخصصة في إدارة المشاريع غير الربحية، مما أهل 2,300 متطوع للحصول على شهادات معترف بها. كما أطلقت نظام تقييم أداء المتطوعين والمؤسسات المستفيدة لضمان الاستفادة القصوى من الجهود المبذولة.
- التسجيل الذكي: مطابقة المهارات مع احتياجات المشاريع
- التدريب المعتمد: دورات متخصصة قبل بدء التطوع
- التقييم المستمر: تقارير أداء شهرية للمتطوعين والمؤسسات
- الشهادات التحفيزية: اعتمادات تضاف للسيرة الذاتية
تستهدف المنصة خلال العام المقبل توسعة نطاق عملها لتشمل مبادرات دولية بالتعاون مع منظمات إقليمية. جاء ذلك في بيان رسمي أكّد على أهمية تبادل الخبرات مع الدول الشقيقة، خاصة في مجالات الإغاثة الإنسانية وتطوير القدرات.
تؤكد المنصة على ضرورة التحقق من تراخيص المؤسسات المستفيدة قبل التسجيل في أي مبادرة، حيث تم إيقاف 18 حساباً لمؤسسات غير مرخصة خلال الأشهر الستة الماضية.
أرقام قياسية في 2024 و1.2 مليون ساعة تطوع مسجلة

حققت المنصة الوطنية للتطوع في الإمارات رقمًا قياسيًا جديدًا خلال عام 2024، مسجلةً أكثر من 1.2 مليون ساعة عمل تطوعي عبر مختلف المبادرات المحلية والإقليمية. جاء هذا الإنجاز في إطار جهود الدولة لتعزيز ثقافة التطوع كركيزة أساسية للتنمية المستدامة، حيث شهد العام الحالي توسعةً كبيرةً في برامج المنصة لتشمل قطاعات التعليم والصحة والبيئة. وفق بيانات وزارة تنمية المجتمع، ارتفع عدد المتطوعين المسجلين بنسبة 35% مقارنةً بعام 2023، ما يعكس زيادة الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية.
1.2 مليون ساعة تطوع مسجلة
35% زيادة في عدد المتطوعين الجدد
7 قطاعات رئيسية تشملها المبادرات (التعليم، الصحة، البيئة، وغيرها)
لم تقتصر الإنجازات على الأرقام فقط، بل امتدت لتشمل تنويع المبادرات التي تستهدف فئات عمرية مختلفة. على سبيل المثال، أطلق برنامج “مستقبلنا” هذا العام، والذي يستهدف الشباب بين 18 و25 عاماً لتطوير مهاراتهم القيادية من خلال مشاريع تطوعية عملية. كما توسعت الشراكات مع قطاع الخاص، حيث ساهمت شركات مثل “إعمار” و”دبي القابضة” في تمويل مبادرات بيئية كبرى.
شارك أكثر من 5 آلاف متطوع في زراعة 20 ألف شجرة في مناطق مختلفة من الدولة، بالتعاون مع بلديات محلية وشركات خاصة. الهدف: تخفيض البصمة الكربونية بنسبة 15% بحلول 2026.
يرى محللون في مجال العمل الاجتماعي أن نجاح المنصة الوطنية للتطوع يعكس استراتيجية واضحة تعتمد على ثلاثة محاور: التوعية المستمرة من خلال الحملات الإعلامية، تبسيط Procedures التسجيل والمشاركة، وتقديم حوافز رمزية مثل شهادات تقدير أو أولويات في التوظيف الحكومي للمتطوعين المتميزين. هذه المحاور ساهمت في تحويل التطوع من نشاط مؤقت إلى ثقافة مستدامة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون 60% من قاعدة المتطوعين الحالية.
1.التوعية: حملات رقمية وميدانية مستمرة
2.التبسيط: منصة إلكترونية موحدة للتسجيل والمتابعة
3.الحافز: مكافآت رمزية وتعزيز الفرص الوظيفية
مع اقتراب نهاية العام، تستعد المنصة لإطلاق مبادرة “شتاء الخير” التي تستهدف توزيع 50 ألف طرد غذائي على الأسر المحتاجة في الإمارات والعالم. المبادرة، التي تنطلق في ديسمبر، ستعتمد على تعاون أكثر من 20 مؤسسة خيرية محلية، مما يعزز من دور التطوع في تعزيز التماسك الاجتماعي.
اختر المبادرات التي تتناسب مع مهاراتك الشخصية (مثل التدريس إذا كنت معلمًا، أو العمل الميداني إذا كنت رياضيًا). المنصة توفر أداة مطابقة الذكية لتوصيلك بالفرص الأنسب.
عوامل نجاح المنصة وفق تقارير وزارة الموارد البشرية

أظهرت تقارير وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن نجاح المنصة الوطنية للتطوع في تحقيق 1.2 مليون ساعة عمل خلال عام 2024 يعود إلى ثلاث ركائز أساسية: التكامل مع الجهات الحكومية، تبسيط إجراءات التسجيل، وتوفير آليات متابعة فورية للمتطوعين. فقد ارتفع عدد المسجلين بنسبة 40% مقارنة بالعام السابق، وفقاً لإحصائيات الوزارة، بفضل دمج المنصة مع أنظمة أبشر وتوكلنا، ما خفّف من العوائق الإدارية التي كانت تواجه المتطوعين سابقاً.
| المؤشر | 2023 | 2024 |
|---|---|---|
| متوسط وقت التسجيل | 12 دقيقة | 3 دقائق |
| نسبة المتطوعين النشطين | 65% | 88% |
| عدد الشركاء من القطاع الخاص | 47 جهة | 112 جهة |
المصدر: تقرير أداء وزارة الموارد البشرية، 2024
يرى محللون في قطاع العمل غير الربحي أن السر الثاني وراء هذا النمو يكمن في نظام المكافآت غير المالية. فبدلاً من الاعتماد على الحوافز المادية، ركزت المنصة على تقديم شهادات معتمدة من جهات مثل برنامج خادم الحرمين الشريفين للتطوع ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ما زاد من جاذبية المنصة للمهنيين الشباب الذين يسعون لبناء سيرة ذاتية قوية.
تقدم المنصة نقاطاً تراكمية لكل ساعة تطوع، يمكن استبدالها بفرص تدريبية مع شركاء مثل معهد الإدارة العامة أو مدرسة محمد بن راشد للحكومة. كما يحصل المتطوعون على أولوية في البرامج الحكومية مثل مبادرة “واعد” لتطوير الكوادر الوطنية.
لم تقتصر الإنجازات على الأرقام فقط، بل امتدت لتشمل جودة المشاريع التطوعية. فقد تم تصنيف 65% من المبادرات المنفذة خلال 2024 ضمن المشاريع الاستراتيجية التي تخدم أهداف رؤية السعودية 2030 ومئوية الإمارات 2071. على سبيل المثال، شارك أكثر من 15 ألف متطوع في مبادرة “مستقبل أخضر” لزراعة مليون شجرة في مناطق مختلفة من الخليج، بتنسيق مباشر مع مركز الملك سلمان للإغاثة ووكالة الإمارات للتنمية الدولية. هذا التوجه عزز من مصداقية المنصة كشريك أساسي في تحقيق الأهداف الوطنية.
- الهدف: زراعة مليون شجرة في 6 أشهر.
- عدد المتطوعين: 15,300 متطوع (70% منهم تحت 30 عاماً).
- النتيجة: تحقيق 120% من الهدف في 5 أشهر، مع مشاركة 47 شركة خاصة في التمويل.
- الدروس المستفادة: تكامل الأدوار بين القطاعات الثلاثة (حكومي، خاص، تطوعي) يسرع تحقيق النتائج.
أكدت الوزارة أن الخطوة المقبلة ستركز على توسعة نظام التقييم الذكي للمتطوعين، والذي سيستخدم الذكاء الاصطناعي لمطابقة مهارات المتطوعين مع احتياجات المشاريع بشكل آلي. هذا النظام، الذي جرب في مرحلة أولية مع 5 آلاف متطوع، خفّض وقت توزيع المهام من 48 ساعة إلى 6 ساعات فقط.
رضا المتطوعين عن مطابقة المهام
انخفاض في نسبة الانسحاب من المشاريع
زيادة في سرعة توزيع المهام
كيفية الانضمام إلى المبادرات التطوعية عبر المنصة خطوة بخطوة

تعد المنصة الوطنية للتطوع بوابة رسمية تربط المتطوعين بالمبادرات المجتمعية في السعودية، حيث سجلت حتى الآن أكثر من 1.2 مليون ساعة تطوع خلال عام 2024 وفقاً لتقرير وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. تُمكّن المنصة الأفراد والمؤسسات من المساهمة في مشاريع تنموية واجتماعية متنوعة، بدءاً من المبادرات البيئية وحتى البرامج التعليمية. ما يميزها هو نظام التوثيق الإلكتروني الذي يُسجّل ساعات العمل التطوعي بشكل رسمي، مما يُضفي قيمة إضافية للسيرة الذاتية للمتطوعين.
| الخطوة | العملية |
|---|---|
| 1 | الدخول إلى موقع المنصة الوطنية للتطوع أو تحميل تطبيق “تطوع” |
| 2 | إنشاء حساب باستخدام الهوية الوطنية أو رقم الإقامة |
| 3 | اختيار مجال التطوع (صحي، تعليمي، بيئي، إلخ) |
| 4 | التسجيل في المبادرة المتاحة والتأكد من مواعيد الحضور |
يرى محللون في قطاع العمل غير الربحي أن المنصة ساهمت في رفع معدل المشاركة التطوعية بنسبة 30% منذ إطلاقها، خاصة بعد دمجها مع برامج رؤية 2030. تُعتبر مبادرة “مليون متطوع” التي أطلقتها الوزارة أحد أبرز الأمثلة على نجاح المنصة، حيث استقطبت أكثر من 200 ألف مشارك خلال 6 أشهر فقط.
• تأكد من مطابقة بياناتك الشخصية مع الهوية الوطنية لتجنب رفض الطلب.
• اختر مبادرات تتناسب مع جدولك الزمني، حيث تتطلب بعض البرامج التزاماً أسبوعياً.
• بعض المبادرات تتطلب تدريباً أولياً (مثل الإسعافات الأولية)، لذا راجع المتطلبات مسبقاً.
تقدم المنصة ميزة فريدة للمتطوعين وهي “شهادة خبرة” معتمدة من الوزارة بعد إكمال 50 ساعة تطوع. هذه الشهادة تُعزز فرص التوظيف في القطاعين الحكومي والخاص، حيث تُعتبر دليلاً على المهارات الشخصية مثل العمل الجماعي والقيادة. بالإضافة إلى ذلك، تُنظم المنصة سنوياً حفل تكريم للمتطوعين المتميزين، حيث يُمنح الفائزون جوائز مالية ودورات تدريبية متقدمة. في عام 2023، حصد 12 متطوعاً من الرياض وجدة جوائز بقيمة totale 500 ألف ريال.
في مارس 2024، شارك 3,200 متطوع عبر المنصة في حملة نظافة شواطئ البحر الأحمر. تم جمع 15 طناً من النفايات البلاستيكية خلال 3 أيام، بالتعاون مع هيئة البيئة. حصل المتطوعون على شهادات معتمدة وسُجّلت ساعاتهم ضمن سجلهم التطوعي الرسمي.
لضمان تجربة سلسة، تُنصح المؤسسات الراغبة في نشر مبادراتها بالتواصل مع فريق المنصة عبر البريد الإلكتروني support@volunteer.gov.sa لتقييم احتياجات المشروع. تُقدم المنصة أيضاً أدلة إرشادية للمؤسسات غير الربحية حول كيفية تصميم برامج تطوعية فعالة، مع التركيز على قياس الأثر المجتمعي.
• 1.2 مليون ساعة تطوع مسجلة
• 450 مبادرة نشطة شهرياً
• 60% من المتطوعين تحت سن 30 عاماً
• 85% رضا المتطوعين عن تجربة المنصة
توسعة البرامج التطوعية وما يتوقعه المتطوعون العام المقبل

أعلنت المنصة الوطنية للتطوع عن تحقيق رقم قياسي جديد خلال عام 2024، حيث سجلت أكثر من 1.2 مليون ساعة عمل تطوعي عبر مختلف البرامج والمبادرات. جاء هذا الإنجاز في إطار توسعة نطاق البرامج التطوعية التي شملت 17 قطاعاً حيوياً، بما في ذلك التعليم والصحة والبيئة. يأتي هذا التوسع ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى رفع نسبة المشاركة التطوعية في المجتمع السعودي إلى 30% بحلول 2030، وفقاً لأحدث بيانات مركز المعلومات الوطني.
1.2 مليون ساعة عمل تطوعي مسجلة
17 قطاعاً حيوياً مشمولاً بالبرامج
30% هدف المشاركة المجتمعية بحلول 2030
يرى محللون في مجال العمل التطوعي أن التوسع في البرامج يعكس توجهاً استراتيجياً لتعزيز دور المتطوعين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. تشير التقارير إلى أن أكثر من 60% من الساعات المسجلة هذا العام جاءت من مبادرات مرتبطة برؤية السعودية 2030، خاصة في مجالات تمكين المرأة والشباب.
برنامج “مدرستي تطوع” الذي أطلقته المنصة هذا العام، نجحت فرق المتطوعين فيه في تجديد 45 مدرسة حكومية في مناطق مختلفة من المملكة خلال شهرين فقط. شارك في المبادرة أكثر من 2,000 متطوع من مختلف الفئات العمرية، مما يعكس تنوع المشاركين في البرامج التطوعية.
مع اقتراب عام 2025، تتوقع المنصة الوطنية للتطوع زيادة عدد البرامج المتخصصة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار الاجتماعي. من المقرر إطلاق نظام جديد لتصنيف المتطوعين بناءً على مهاراتهم وخبراتهم، مما سيسهل توزيعهم على المبادرات الأكثر ملاءمة. كما ستشهد المنصة توسعة في شراكاتها مع القطاع الخاص، حيث من المتوقع أن تساهم الشركات الكبرى في تمويل 15 برنامجاً جديداً خلال الربع الأول من العام المقبل. هذا التوجه يأتي ضمن جهود تعزيز الاستدامة المالية للمبادرات التطوعية.
نظام تصنيف جديد: سيُطبق تصنيف بناءً على المهارات والخبرات
برامج متخصصة: تركيز أكبر على التكنولوجيا والابتكار الاجتماعي
شراكات جديدة: تمويل 15 برنامجاً من قبل القطاع الخاص
ستركز المنصة خلال العام المقبل على تحسين تجربة المتطوعين من خلال تقديم تدريب متخصص وتوفير أدوات رقمية جديدة. من المتوقع أن تشمل هذه الأدوات تطبيقاً محسناً لتتبع ساعات العمل التطوعي وإصدار شهادات إلكترونية معتمدة فور الانتهاء من كل برنامج.
تؤكد أرقام المنصة الوطنية للتطوع أنها لم تعد مجرد أداة لتسجيل الساعات، بل تحولت إلى مرآة تعكس روح المبادرة في المجتمع السعودي، حيث أصبح التطوع جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية الجديدة. هذه الساعات المليون التي تجاوزت التوقعات ليست مجرد إحصائيات، بل دليل على أن المواطن والخادم والمقيم في المملكة يشتركون في بناء مستقبل يعتمد على المشاركة الفعالة، لا على الانتظار أو الاعتماد على الآخرين فقط.
على المؤسسات الحكومية والخيرية الآن الاستفادة من هذه الطاقة المتدفقة عبر تصميم برامج تطوعية أكثر تخصصاً، خاصة في مجالات مثل التقنية والابتكار والريادة، حيث لا تزال الفرص متاحة لتوجيه الجهود نحو قطاعات تخدم رؤية 2030 بشكل مباشر. كما أن على المتطوعين البحث عن مبادرات تنمي مهاراتهم الشخصية، بدلاً من الاكتفاء بالمشاريع التقليدية، حتى يصبح التطوع خطوة حقيقية نحو التنمية الذاتية والمهنية.
مع استمرار نمو المنصة، ستتحول الساعات التطوعية من مجرد أرقام إلى محركات تغيير حقيقي، حيث سيشهد العام المقبل مزيداً من المبادرات التي تربط العمل التطوعي بفرص التوظيف والريادة، مما يجعل المشاركة المجتمعية استثماراً ذكياً لكل من يسعى لبناء مستقبله في المملكة.
