
أعلن تركي الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس مجلس إدارة نادي نيوكاسل يونايتد، عن خطة طموحة لإطلاق 4 مشاريع رياضية جديدة في السعودية بحلول عام 2025، ضمن استراتيجية توسعية تستهدف تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للرياضة والترفيه. جاء الإعلان خلال فعاليات مؤتمر “ليدرز” الرياضي في الرياض، حيث أكّد الشيخ أن المشاريع ستغطي قطاعات متنوّعة تشمل البنى التحتية والبطولات الدولية والأكاديميات المتخصصة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه السعودية تحوّلاً غير مسبوق في قطاع الرياضة، حيث استقطبت خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من 100 حدث رياضي دولي، من بينها بطولة كأس العالم للأندية وسباق الفورمولا 1. تركي الشيخ، الذي يلعب دوراً محورياً في رسم خريطة المستقبل الرياضي للمملكة، يركّز على مشروعات تخدم الأهداف الوطنية لتطوير المواهب المحلية وجذب الاستثمارات الأجنبية. التفاصيل الأولى للكشف عن هذه المشاريع، التي من المتوقع أن تُحدث نقلة نوعية في المشهد الرياضي الخليجي، ستُعلن خلال الأشهر القادمة، مع تأكيد على شراكات دولية كبرى.
استراتيجية السعودية الرياضية الجديدة تحت قيادة تركي الشيخ

أعلن تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس نادي النصر السعودي، عن إطلاق أربع مشاريع رياضية جديدة ضمن استراتيجية السعودية 2030، تستهدف تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للرياضة. جاء الإعلان خلال المنتدى الرياضي السعودي الذي عقد في الرياض الأسبوع الماضي، حيث أكّد آل الشيخ أن المشاريع ستركز على تطوير البنية التحتية وتوسيع قاعدة المشاركين في الرياضات غير التقليدية. من المتوقع أن تستقطب هذه المبادرات استثمارات تتجاوز 15 مليار ريال، وفقاً لتقديرات أولية صدرت عن وزارة الرياضة.
تشمل المشاريع الجديدة:
- مركز تدريب عالمي للرياضات الإلكترونية في جدة، بالتعاون مع شركة سافانت التقنية.
- دوري جديد لكرة القدم النسائية، بمشاركة 8 فرق من مدن مختلفة.
- بطولة سنوية للرياضات الشاطئية في نيوم، بدءاً من 2026.
يرى محللون أن هذه الخطوة تعكس التحول الاستراتيجي في السعودية نحو تنويع مصادر الدخل الرياضي، خاصة بعد نجاح استضافة كأس العالم للأندية 2023. لفتت التقارير إلى أن المشروع الأكثر طموحاً هو بناء مدينة رياضية ذكية في الرياض، ستضم ملاعب متحركة ومدرجات مزودة بتقنية الواقع الافتراضي.
- المرحلة الأولى (2024): إطلاق المناقصات لبناء البنية التحتية.
- المرحلة الثانية (2025): افتتاح مركز التدريب الإلكتروني ودوري النساء.
- المرحلة الثالثة (2026): تنظيم البطولة الشاطئية الأولى في نيوم.
أشار آل الشيخ إلى أن هذه المشاريع ستسهم في خلق أكثر من 20 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة مونشين جلوبال المتخصصة في الاقتصاد الرياضي. كما أكّد أن التعاون مع قطاعات خاصة مثل أرامكو ونيوم سيضمن استدامة التمويل، مشيراً إلى أن 30% من التكلفة ستغطى عبر شراكات استراتيجية. من المتوقع أن تعلن تفاصيل إضافية خلال المنتدى الرياضي المقبل في أكتوبر.
| عدد الوظائف المتوقعة | 20,000+ |
| حجم الاستثمارات الأولي | 15 مليار ريال |
| عدد المشاريع الجديدة | 4 |
| تاريخ إطلاق المرحلة الأولى | 2024 (الربع الرابع) |
أبرز 4 مشاريع رياضية معلنة لعام 2025 وميزانياتها

كشف تركي الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن أربعة مشاريع رياضية عملاقة ستطلقها السعودية خلال عام 2025، ضمن استراتيجية توسيع البنية التحتية الرياضية ودعم الرؤية الوطنية 2030. تأتي هذه المشاريع بعد نجاح استضافة أحداث مثل كأس العالم للأندية وكأس السوبر الإسباني، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية. يركز المشروع الجديد على تنويع الرياضات المستهدفة، مع تركيز خاص على الرياضات الجماعية والفردية التي تحظى بشعبية في منطقة الخليج.
| اسم المشروع | الرياضة المستهدفة | الميزانية (مليار ريال) |
|---|---|---|
| مدينة الرياضات الإلكترونية | الإسبرت/الرياضات الإلكترونية | 2.8 |
| مركز التدريب الأولمبي | الرياضات الأولمبية | 4.1 |
| ستاد الجولف الدولي | الجولف | 1.5 |
| مرافق تدريب كرة القدم | كرة القدم | 3.3 |
يرى محللون اقتصاديون أن هذه المشاريع ستسهم في رفع نسبة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي الإجمالي من 1.5% حالياً إلى أكثر من 3% بحلول 2030. يبرز مشروع مدينة الرياضات الإلكترونية كأول من نوعه في المنطقة، حيث سيضم مساحات مخصصة للتدريب والمنافسة، بالإضافة إلى فندق متكامل لرواد هذا القطاع.
تشير بيانات شركة نيوزو إلى أن سوق الرياضات الإلكترونية في الشرق الأوسط ينمو بنسبة 24% سنوياً، مع وجود أكثر من 23 مليون مشاهد نشط في السعودية وحدها. هذا الاستثمار يهدف إلى استغلال هذه الفرص التجارية وتحويل الرياضات الإلكترونية إلى قطاع اقتصادي مستقل.
سيتم إطلاق مركز التدريب الأولمبي في الرياض، وهو مشروع مشترك بين الهيئة العامة للترفيه واللجنة الأولمبية السعودية، بهدف إعداد الرياضيين للمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028. يضم المركز مرافق متطورة للرياضات المائية وألعاب القوى، بالإضافة إلى مختبرات لقياس الأداء البدني. من المتوقع أن يستقطب المركز أكثر من 500 رياضي سنوياً، مع التركيز على الرياضات التي تحظى بفرص تأهيل عالية مثل الرماية والسباحة.
- التمويل الحكومي: 60% من الميزانية عبر صندوق التنمية الوطني.
- الشراكات الخاصة: 30% من استثمارات شركات مثل نيوم وأرامكو الرياضية.
- الإيرادات الذاتية: 10% من عوائد التذاكر والرعايات.
أكد تركي الشيخ أن ستاد الجولف الدولي سيستضيف بطولة سعودي إنترناشونال بدءاً من 2026، مع هدف جذب أفضل 50 لاعباً في تصنيفات العالم. يتميز المشروع بتصميم مستوحى من التلال الرملية في شمال المملكة، مما يوفر تجربة لعب فريدة. هذا الاستثمار يأتي في وقت تشهد فيه الرياضة ارتفاعاً في شعبيتها بين الشباب السعودي، حيث زادت أعداد اللاعبين المسجلين في الاتحاد السعودي للجولف بنسبة 40% خلال العام الماضي.
نجحت دبي في جذب أكثر من 120 ألف زائر سنوياً عبر بطولة دبي ديزرت كلاسيك، مما أسهم في زيادة إيرادات السياحة الرياضية بنسبة 15%. السعودية تهدف إلى تكرار هذا النموذج مع تركيز أكبر على البنية التحتية التدريبية.
تأثير المشاريع على الاقتصاد الرياضي السعودي وفق خبراء الاستثمار

أعلن تركي الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن إطلاق أربع مشاريع رياضية جديدة في السعودية بحلول عام 2025، ضمن استراتيجية متكاملة لتعزيز الاقتصاد الرياضي في المملكة. تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية السعودية 2030، التي تستهدف زيادة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.5% بحلول نهاية العقد. تشمل المشاريع إنشاء أكاديمية متخصصة في رياضات المستقبل، واستضافة بطولة دولية جديدة للرياضات الإلكترونية، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية للملاعب في ثلاث مدن رئيسية.
| اسم المشروع | القطاع | التاريخ المتوقع |
|---|---|---|
| أكاديمية الرياضات المستقبلية | التدريب والتطوير | الربع الأول 2025 |
| بطولة السعوديات للإلكترونيات | الرياضات الإلكترونية | الربع الثاني 2025 |
| تطوير ملعب الأمير سلطان | البنية التحتية | الربع الثالث 2025 |
يرى محللون اقتصاديون أن هذه المشاريع ستسهم في جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة تتجاوز 3 مليارات ريال سعودي خلال السنوات الثلاث المقبلة. وفقاً لتقرير شركة “مكينزي” لعام 2024، فإن كل ريال يُستثمر في البنية التحتية الرياضية يولّد عائداً اقتصادياً يتراوح بين 2.5 إلى 3.5 ريال عبر السياحة والوظائف الجديدة. يركز المشروع على توظيف 60% من القوى العاملة المحلية، مما يعزز من فرص العمل في قطاعي البناء والإدارة الرياضية.
تظهر الدراسات أن الاستثمارات الرياضية في دول الخليج تولّد عائداً أعلى بنسبة 18% مقارنة بالقطاعات التقليدية، بفضل تأثيرها المتعدد على السياحة والتجارة.
مثال: استضافة السعودية لبطولة فورمولا 1 في جدة منذ 2021 ساهمت في زيادة إنفاق السياح بنسبة 22% سنوياً.
تشمل الخطط أيضاً تعاوناً مع نادي ريال مدريد الإسباني لتطوير برامج تدريبية لاعبي كرة القدم السعوديين، حيث ستستضيف الأكاديمية الجديدة معسكرات تدريب سنوية تحت إشراف فريق أنشيلوتي الفني. هذا التعاون يأتي بعد نجاح تجربة انتقال لاعبين سعوديين إلى الدوري الإسباني في موسم 2023/2024، والتي أسهمت في رفع مستوى المنافسة المحلية. من المتوقع أن تستفيد 200 موهبة شابة سنوياً من هذه البرامج، مع التركيز على تطوير مهارات اللعب الجماعي والتكتيكات الحديثة.
- المرحلة الأولى: توقيع اتفاقيات الشراكة مع الأندية الدولية (2024).
- المرحلة الثانية: إطلاق البرامج التدريبية وتجهيز البنية التحتية (الربع الأول 2025).
- المرحلة الثالثة: استضافة الأحداث الدولية وجذب الاستثمارات (الربع الثاني 2025 فما فوق).
أكد تركي الشيخ في تصريحات سابقة أن هذه المشاريع ستضع السعودية على خريطة الوجهات الرياضية العالمية، مشيراً إلى أن الاستثمار في الرياضة ليس ترفاً بل ضرورة اقتصادية. يتوقع أن ترتبط هذه المشاريع بمبادرات أخرى مثل “روشن” و”نيوم”، مما يخلق نظاماً بيئياً متكاملاً بين الرياضة والترفيه والتكنولوجيا.
كيفية الاستفادة من الفرص الاستثمارية في القطاعات الرياضية الناشئة

أعلن تركي الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن إطلاق أربعة مشاريع رياضية جديدة في السعودية بحلول 2025، ضمن استراتيجية توسعية تستهدف تنويع الاقتصاد المحلي وتعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للرياضة. تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية السعودية 2030 التي تركز على تطوير القطاعات غير النفطية، حيث تستهدف المشاريع الجديدة قطاعات مثل الرياضات الإلكترونية، والسياحة الرياضية، والبنى التحتية المتخصصة. يرى محللون أن هذه الخطوات ستساهم في جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة تتجاوز 15 مليار ريال خلال السنوات الثلاث المقبلة، وفقاً لتقديرات شركة “أكسفورد إكونوميكس”.
| اسم المشروع | القطاع المستهدف | القيمة الاستثمارية المتوقعة (ريال) |
|---|---|---|
| مدينة الألعاب الإلكترونية | الرياضات الإلكترونية والبنى التحتية | 4.2 مليار |
| مركز التدريب الأولمبي | التدريب الرياضي والسياحة | 3.8 مليار |
| دوري الرياضات الشتوية | السياحة الرياضية والترفيه | 2.5 مليار |
| منصة الاستثمار الرياضي | التمويل والتكنولوجيا | 1.8 مليار |
تستهدف هذه المشاريع بشكل خاص المستثمرين من القطاع الخاص، حيث تم تخصيص حزم تحفيزية تشمل إعفاءات ضريبية جزئية لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات التراخيص. يشدد تركي الشيخ على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحقيق أهداف هذه المبادرات، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية المتزايدة.
تشير بيانات “ستاتستا” إلى أن سوق الرياضات الإلكترونية في الشرق الأوسط ينمو بنسبة 25% سنوياً، بينما تتوقع “مكينزي” أن تصل قيمة السياحة الرياضية في السعودية إلى 8 مليارات دولار بحلول 2030. المستثمرون الذين يستهدفون هذه القطاعات يمكنهم الاستفادة من:
- الدعم الحكومي المباشر من خلال “صندوق الاستثمارات العامة”
- البنية التحتية المتطورة مثل “مدينة نيوم” و”القiddiya”
- الشراكات مع نادي مثل “النصر” و”الهلال” لجذب الجماهير
من المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في خلق أكثر من 20 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وفقاً لتقديرات وزارة الاستثمار السعودية. يركز المشروع الأكثر طموحاً، وهو “مدينة الألعاب الإلكترونية”، على جذب بطولات دولية مثل “دوري الأساطير” و”فورتنايت”، ما سيساهم في زيادة الإيرادات من حقوق البث والتسويق. كما ستضم المدينة مرافق تدريب متقدمة لاستضافة فرق محترفة من آسيا وأوروبا، مما يعزز من مكانة السعودية كمركز إقليمي للرياضات الإلكترونية. على صعيد السياحة الرياضية، من المقرر أن يستضيف “دوري الرياضات الشتوية” فعاليات في مناطق مثل تبوك والعلا، مستفيداً من المناخ البارد في فصل الشتاء.
في عام 2023، نجحت السعودية في استضافة النسخة الأولى من “دوري روزن” للرياضات الإلكترونية، والذي جذب أكثر من 100 مليون مشاهد عبر المنصات الرقمية. أسفر الحدث عن:
- عقود رعاية بقيمة 50 مليون ريال مع شركات مثل “ستك” و”موبايلي”
- زيادة بنسبة 30% في حجوزات الفنادق خلال فترة البطولة
- توقيع اتفاقيات مع فرق مثل “فاز كلان” و”نافي” لإنشاء أكاديميات محلية
يمكن للمستثمرين في المشاريع الجديدة الاستفادة من هذا النموذج من خلال التركيز على الشراكات مع العلامات التجارية العالمية واستغلال المنصات الرقمية لتوسيع قاعدة الجمهور.
يؤكد خبراء أن نجاح هذه المشاريع يعتمد على سرعة التنفيذ والتكامل بين القطاعات المختلفة. على سبيل المثال، يتطلب “مركز التدريب الأولمبي” تعاوناً مع الاتحادات الرياضية الدولية لضمان الحصول على اعتمادات تدريبية، بينما تحتاج “منصة الاستثمار الرياضي” إلى شراكات مع البنوك المحلية لتسهيل تمويل المشاريع الصغيرة.
- التركيز على القطاعات ذات النمو السريع مثل الرياضات الإلكترونية والسياحة الشتوية.
- الاستفادة من الحزم التحفيزية الحكومية والشراكات مع الكيانات الكبيرة مثل “نيوم”.
- مراقبة مؤشرات الأداء مثل عدد الوظائف المضافة وحجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
ما الذي ينتظر الرياضة السعودية بعد 2025؟ توقعات ومسارات محتملة

أعلن تركي الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السعودية، عن أربعة مشاريع رياضية جديدة ستُطلق خلال عام 2025، ضمن استراتيجية المملكة لتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للرياضة. تشمل المشاريع إنشاء أكاديمية متخصصة لتطوير المواهب الشابة في كرة القدم، ومركز تدريب أولمبي في الرياض، بالإضافة إلى استضافة بطولة دولية جديدة للرياضات الإلكترونية. تأتي هذه الخطوات بعد نجاحات متتالية مثل استضافة كأس العالم للأندية 2023 ونهائي دوري أبطال أوروبا 2027، مما يعكس التوجه الاستراتيجي نحو تنويع القطاعات الرياضية.
تستهدف السعودية عبر هذه المشاريع جذب جيل الشباب، خاصة مع توقعات بزيادة حجم سوق الرياضات الإلكترونية في المنطقة بنسبة 25% سنوياً حتى 2030، وفقاً لتقارير مؤسسة ديلويت. يُتوقع أن يسهم المركز الجديد في تدريب أكثر من 5,000 لاعب سنوياً.
يرى محللون أن هذه الخطوات ليست مجرد توسعة في البنية التحتية، بل جزء من خطة طويلة الأمد لربط الرياضة بالاقتصاد الوطني. على سبيل المثال، أكاديمية المواهب لن تقتصر على تدريب اللاعبين فحسب، بل ستضم شراكات مع أندية أوروبية مثل ريال مدريد وبرشلونة لتوفير برامج تبادل فني. هذا النموذج مشابه لما تطبقه قطر عبر أكاديمية أسباير، التي أنتجت لاعبين مثل أكرم عفيف.
- المرحلة الأولى (2025): إطلاق الأكاديمية والمركز الأولمبي.
- المرحلة الثانية (2026): تنظيم بطولة الرياضات الإلكترونية.
- المرحلة الثالثة (2027): تقييم الأداء وتوسعة الشراكات الدولية.
تأتي هذه المبادرات في وقت تشهد فيه السعودية زيادة في الاستثمارات الرياضية، حيث بلغ إجمالي الإنفاق على البنى التحتية الرياضية أكثر من 3 مليار دولار منذ 2021. من المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في خلق أكثر من 10,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وفقاً لتقديرات وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية. يُلاحظ أن التركيز ليس فقط على كرة القدم، بل يشمل رياضات مثل الألعاب الأولمبية والرياضات الإلكترونية، مما يعكس رغبتها في تنويع مصادر الدخل الرياضي.
تشبه أكاديمية المواهب السعودية المقترحة نموذج لا ماسيا في برشلونة، التي أنتجت لاعبين مثل ليونيل ميسي وخافي هيرنانديز. الفرق الرئيسي هو أن الأكاديمية السعودية ستضم شراكات مع قطاعات التكنولوجيا والتعليم، مما يعزز فرص التوظيف بعد التقاعد الرياضي.
مع اقتراب 2025، يُتوقع أن تشهد السعودية زيادة في عدد الأحداث الرياضية الكبرى، خاصة بعد الإعلان عن استضافة كأس آسيا 2027. هذه الخطوات تعزز من مكانة المملكة كمركز رياضي إقليمي، مع التركيز على الجودة والاستدامة.
- أربعة مشاريع جديدة في 2025: أكاديمية كرة قدم، مركز أولمبي، بطولة رياضات إلكترونية.
- استثمار متوقع يخلق 10,000 وظيفة.
- شراكات دولية مع أندية أوروبية لتطوير المواهب.
تؤكد الخطط الأربعة التي أعلن عنها تركي الشيخ ليس فقط طموح السعودية في رياضة المستوى العالمي، بل أيضاً تحولاً استراتيجياً نحو اقتصاد مبني على الأحداث الكبرى والاستثمار في المواهب المحلية. للمتابعين في المنطقة، يعني ذلك فرصة غير مسبوقة للمشاركة في مشروعات رياضية تخدم كل الفئات، من الهواة إلى المحترفين، وتضع المملكة على خريطة الوجهات الرياضية العالمية بحجم استثماراتها وجاذبيتها.
على المستثمرين والشركات العاملة في قطاع الرياضة متابعة التفاصيل التنفيذية لهذه المشروعات، خاصة تلك المتعلقة بالبنية التحتية والفرص التجارية المرتبطة بها، حيث من المتوقع أن تفتح أبواباً جديدة للتعاون مع قطاعات السياحة والترفيه. أما بالنسبة للمواهب الشابة، فيبقى التحدي الأكبر هو الاستفادة من هذه المنصات الجديدة عبر التدريب المنظم والمشاركة الفاعلة في البرامج التي ستطلقها هذه المبادرات.
مع اقتراب 2025، ستكون العيون معقودة على مدى قدرة هذه المشروعات ليس فقط على تحقيق أهدافها الرياضية، بل أيضاً على رسم مسار جديد للرياضة في المنطقة، حيث تصبح السعودية ليس مجرد مضيف للأحداث، بل مركزاً لإنتاجها وتطويرها.
