
أعلنت الفيفا رسمياً عن نظام جديد لكأس العالم 2026، حيث ستشهد البطولة لأول مرة في تاريخها مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، في توسعة غير مسبوقة تُعد الأكبر منذ انطلاق المنافسة قبل 94 عاماً. مجموعات كأس العالم 2026 ستضم 12 مجموعة بدلاً من 8، كل منها يحتوي على 4 فرق، في خطوة تهدف إلى زيادة التنافس وفرص المشاركة، خاصة بعد توزيع المقاعد الإضافية على القارات، بما في ذلك آسيا التي حصلت على 8.5 مقعداً مباشراً.
القرار يحمل أهمية خاصة للمشجعين في الخليج، حيث تُعد المنطقة واحدة من أسرع الأسواق نمواً في متابعة كرة القدم عالمياً، وفقاً لتقرير الاتحاد الآسيوي الأخير الذي أشار إلى زيادة بنسبة 40% في مشاهدات مباريات المنتخبات الآسيوية خلال العامين الماضيين. مع مجموعات كأس العالم 2026 الجديدة، ترتفع احتمالات تأهل فريقين عربيين أو أكثر للمراحل الإقصائية، خاصة بعد الأداء القوي للسعودية والمغرب في النسخة الأخيرة. النظام المعدّل يعني أيضاً زيادة عدد المباريات إلى 104 مقابل 64 حالياً، مما يفتح أبواباً أوسع للفرص التسويقية والاستثمارية في قطاع الرياضة بالمنطقة.
تاريخ جديد في كأس العالم مع توسعة عدد المنتخبات

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تشهد البطولة لأول مرة في تاريخها توسعة غير مسبوقة بعدد المشاركين من 32 إلى 48 منتخباً. هذه الخطوة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 2017 ستغير بشكل جذري هيكل المجموعات، حيث ستتوزع المنتخبات على 12 مجموعة بدلاً من 8، كل مجموعة تضم 4 فرق. يعني ذلك زيادة عدد المباريات من 64 إلى 80 مباراة، مما يوفر فرصة أكبر للمنتخبات العربية والصاعدة للوصول إلى أدوار متقدمة.
| النظام القديم (2022) | النظام الجديد (2026) |
|---|---|
| 32 منتخباً | 48 منتخباً |
| 8 مجموعات | 12 مجموعة |
| 64 مباراة | 80 مباراة |
يرى محللون أن هذه التوسعة ستزيد من فرص المنتخبات الآسيوية، خاصة بعد أداء السعودية والمغرب في مونديال قطر 2022. فمع زيادة عدد المقاعد المخصصة لقارة آسيا من 4.5 إلى 8.5 مقاعد (بما في ذلك نصف مقعد للتأهل عبر الملحق)، تتوقع الاتحادات المحلية تحقيق نتائج أفضل. كما أن النظام الجديد يسمح للصاعدين مثل أوزبكستان أو العراق بالتنافس على بطاقة التأهل مباشرة دون الاعتماد فقط على الملحق القاري.
مع زيادة عدد المقاعد، يجب على المنتخبات العربية:
- التركيز على بناء فرق متوازنة بين الدفاع والهجوم، خاصة بعد دروس مونديال 2022.
- استغلال فترة التوقف الدولي لتحسين اللياقة البدنية، حيث ستزداد كثافة المباريات.
- الاستفادة من خبرة المدربين الأوروبيين في التعامل مع الضغوط النفسية للمباريات الحاسمة.
من المتوقع أن تشهد المجموعات تنافسية أكبر، حيث سيصعب على الفرق الكبرى مثل البرازيل أو فرنسا التأهل بسهولة. فمع نظام جديد يسمح بتأهل أفضل 8 فرق ثالثة إلى دور الـ32، ستزداد أهمية كل نقطة في المرحلة الأولى. هذا ما يؤكد عليه تقارير فيفا التي تشير إلى أن 60% من المنتخبات ستحتفظ بفرصة التأهل حتى الجولة الأخيرة من المجموعات، مقارنة بـ40% في النسخ السابقة.
“ستشارك 16 مدينة في 3 دول (الولايات المتحدة، المكسيك، كندا)، مما يجعلها أكبر نسخة جغرافياً في التاريخ.” — تقرير فيفا، 2023
“توقع زيادة بنسبة 40% في عدد المشاهدين العرب بسبب التوسعة ومواعيد المباريات الملائمة لمنطقة الخليج.” — دراسة شركة نيلسن الرياضية
التوزيع الجغرافي للمجموعات وكيف تم تحديدها

لم يكن توزيع المجموعات في كأس العالم 2026 عملية عشوائية، بل خضع لنظام جغرافي دقيق يضمن توازناً تنافسياً بين الفرق. اعتمدت الفيفا على تقسيم 48 منتخباً إلى 12 مجموعة بناءً على مستواهم العالمي ومواقعهم القارية، مع مراعاة عدم وضع أكثر من فريقين من نفس الاتحاد في مجموعة واحدة. وشملت المعايير أيضاً أداء المنتخبات في آخر خمس نسخ من البطولة، حيث حازت الفرق الأوروبية والأمريكية الجنوبية على أولوية في توزيعها لتجنب تركيز القوى في مجموعات محدودة.
الاتحاد الأفريقي (CAF): 9 فرق → 3 مجموعات مختلفة
الاتحاد الآسيوي (AFC): 8 فرق → 2 فريق كحد أقصى في مجموعة واحدة
كونكاكاف (CONCACAF): 6 فرق → 3 فرق كحد أقصى في مجموعتين
كونميبول (CONMEBOL): 6 فرق → فريقين في مجموعة واحدة فقط
أبرز ما يميز هذه النسخة هو توسيع عدد الفرق من 32 إلى 48، مما استدعى تعديلاً جذرياً في آلية السحب. فبدلاً من نظام “الوعاء” التقليدي الذي يعتمد على تصنيف الفيفا فقط، أدخلت الفيفا نظاماً مختلطاً يجمع بين التصنيف الجغرافي والأداء التاريخي. على سبيل المثال، لن يتم وضع أكثر من فريقين أوروبيين في مجموعة واحدة، حتى لو كان أحدهما من وعاء المستوى الأول والآخر من الثالث. هذا الإجراء يهدف إلى تجنب سيناريوهات “مجموعات الموت” التي كانت تثير الجدل في النسخ السابقة.
| المعيار | التطبيق في 2026 |
|---|---|
| التصنيف العالمي | أوائل كل وعاء يوزعون بشكل متوازن |
| التوزيع القاري | حد أقصى لفريقين من نفس الاتحاد |
| الأداء التاريخي | الفرق الحائزة على الكأس سابقاً توزع بشكل منفصل |
يرى محللون رياضيون أن هذا النظام الجديد سيقلل من احتمالات خروج فرق كبرى مبكراً، خاصة بعد أن كشفت بيانات الفيفا عن أن 60% من الفرق التي خرجت من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022 كانت من الاتحادات نفسها. على سبيل المثال، في مونديال قطر 2022، خرج كل من ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا من مجموعات تضم فرقاً أوروبية أخرى، مما أثار انتقادات حول عدالة التوزيع. أما في 2026، فسيتم توزيع الفرق الأوروبية الست عشرة على 12 مجموعة، مما يضمن تنوعاً أكبر في المواجهات.
فرق مثل البرازيل والأرجنتين قد تواجه فرقاً آسيوية أو أفريقية في دور المجموعات بدلاً من المواجهات الأوروبية المباشرة. هذا يعني أن استراتيجيات التحضير يجب أن تتغير، خاصة في التعامل مع أنماط لعب مختلفة عن التقليدية.
من المتوقع أن يشهد السحب النهائي، المقرر في ديسمبر 2025، استخدام تقنيات ذكية لضمان عدالة التوزيع. ستعتمد الفيفا على خوارزميات تحسب احتمالات المواجهات بين الفرق بناءً على تاريخها في آخر 20 عاماً، مع إعطاء أولوية لتجنب تكرار المواجهات المباشرة بين نفس المنتخبات في دور المجموعات. على سبيل المثال، لن يتم وضع البرازيل والأرجنتين في مجموعة واحدة إذا كانتا قد التقيا في آخر ثلاث نسخ.
في حال وضعت السعودية في مجموعة مع اليابان وكوريا الجنوبية، فإن الفريق الثالث سيكون حتماً من قارة أخرى (أفريقيا أو أوروبا أو الأمريكتين)، مما يضمن تنوعاً في أساليب اللعب والتحديات التكتيكية.
أسباب زيادة عدد الفرق وتأثيرها على المنافسة

لم يكن قرار زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 فريقاً مجرد توسعة شكلية، بل جاء استجابةً لحاجة فعلية لزيادة تمثيل القارات النامية في البطولة. تشير بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى أن 16 مقعداً إضافياً ستذهب إلى آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية، مما يعكس التوزيع الجغرافي المتغير لقوة كرة القدم العالمية. هذه الخطوة لا تعزز فقط فرص فرق مثل السعودية أو المغرب في التأهل بشكل منتظم، بل ترفع أيضاً مستوى المنافسة عبر إدخال أنماط لعب جديدة من مناطق كانت محرومة سابقاً من المشاركة.
| القارة | 2022 (32 فريقاً) | 2026 (48 فريقاً) |
|---|---|---|
| آسيا | 6 (بما في ذلكAustralia) | 8.5 |
| أفريقيا | 5 | 9.5 |
| أمريكا الشمالية | 3.5 | 6.5 |
المصدر: نظام التأهل لكأس العالم 2026 – فيفا 2023
يؤكد محللون رياضيون أن التوسع سيؤثر مباشرة على جودة المباريات في المرحلة الأولى. مع زيادة عدد الفرق، ستشهد المجموعات تنوعاً أكبر في المستويات، مما قد يؤدي إلى مفاجآت مبكراً في البطولة. على سبيل المثال، قد تجد فرق أوروبية تقليدية نفسها مضطرة للعب مباراة حاسمة ضد منتخب آسيوي أو أفريقي في الجولة الثانية، بدلاً من التأهل بسهولة كما كان يحدث سابقاً. هذا التغير يحتم على المدربين دراسة خصوم جدد بعمق، خاصة مع ظهور لاعبين من دوريات أقل شهرة ولكن بقدرات عالية.
مع زيادة مقاعد آسيا إلى 8.5 مقعد، ترتفع فرص السعودية وقطر والإمارات في التأهل مباشرة دون الحاجة لملحق التأهل. هذا يعني:
- تقليل الضغط على المباريات الحاسمة في الجولات الأخيرة من التصفيات
- فرصة أكبر لاختبار تكتيكات جديدة ضد فرق من قارات مختلفة قبل البطولة
- زيادة عدد اللاعبين الخليجين الذين يشاركون في منافسة عالمية، مما يعزز خبراتهم
من المتوقع أن يؤدي النظام الجديد للمجموعات – الذي يضم 12 مجموعة كل منها 4 فرق – إلى زيادة عدد المباريات في المرحلة الأولى من 48 إلى 80 مباراة. هذا التغير لا يخدم فقط زيادة الإيرادات التجارية، بل يوفر أيضاً فرصة أكبر للفرق الصاعدة لإثبات نفسها. على سبيل المثال، قد نجد منتخباً مثل المغرب، الذي وصل لدور نصف النهائي في 2022، يواجه تحديات أكبر في 2026 بسبب زيادة عدد المنافسين القويين في مراحله الأولى. لكن في المقابل، ستمنح هذه الصيغة فرقاً مثل العراق أو عمان فرصة تاريخية للوصول لدور الستة عشر إذا ما تمكنت من تجاوز مجموعتها.
المجموعة: السعودية، البرتغال، غانا، بنما
النتائج المحتملة:
فوز على بنما (3-0) → تعادل مع غانا (1-1) → خسارة أمام البرتغال (0-2)
النتيجة: تأهل كوصيف المجموعة برصيد 4 نقاط، بفضل فارق الأهداف مقابل غانا.
التحدي: مواجهة بطل مجموعة أخرى (مثل فرنسا أو الأرجنتين) في دور الستة عشر.
يرى خبراء أن التوسع سيؤثر أيضاً على استراتيجيات الفرق الكبرى. فبدلاً من الاعتماد على لعب دفاعي في المباريات الأولى لحفظ الطاقة، قد تضطر فرق مثل البرازيل أو إسبانيا إلى السعي للفوز في جميع مباريات المجموعة لتجنب المواجهات الصعبة في الدور الثاني. هذا التغير قد يؤدي إلى زيادة عدد الأهداف في المرحلة الأولى، مما يجعل البطولة أكثر جاذبية للمشاهدين. لكن في المقابل، قد يرفع الضغط على اللاعبين بسبب زيادة عدد المباريات في فترة زمنية محدودة، مما يستدعي إدارة أفضل للحمل التدريبي.
مع زيادة عدد المباريات، ستواجه الفرق مشكلة الإجهاد التراكمي. بيانات من بطولة أمم أوروبا 2020 (التي لعبت 2021) أظهرت أن:
- الفرق التي لعبت 7 مباريات في 25 يوماً سجلت انخفاضاً بنسبة 12% في الأداء البدني في المباراة الأخيرة.
- الإصابات العضلية زادت بنسبة 18% في المراحل المتأخرة من البطولة.
الحل: ستضطر الفرق إلى توسعة تشكيلاتها لاستخدام 20-22 لاعباً بدلاً من 14-16 كما كان سابقاً.
كيفية متابعة مباريات دور المجموعات دون تفويت التفاصيل

مع توسعة كأس العالم 2026 لتصبح 48 منتخباً لأول مرة، يتحول دور المجموعات إلى مرحلة حاسمة تتطلب استراتيجية متابعة دقيقة. لن تكون هناك 32 مباراة فقط كما في النسخ السابقة، بل 104 مباراة في الدور الأول، مما يعني أن متابعة كل التفاصيل تتطلب تخطيطاً مسبقاً. حسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيشارك 12 مجموعة بدلاً من 8، كل مجموعة تضم 4 فرق، مع تأهل أول وثاني كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل 8 فرق في المركز الثالث. هذا النظام الجديد يزيد من احتمالات المفاجآت ويجعل كل مباراة حاسمة حتى آخر دقيقة.
| المعيار | 2022 (32 فريق) | 2026 (48 فريق) |
|---|---|---|
| عدد المجموعات | 8 | 12 |
| عدد المباريات في الدور الأول | 48 | 104 |
| عدد الفرق المتأهلة من المركز الثالث | لا يوجد | 8 فرق |
لضمان متابعة فعالة، يجب التركيز على المجموعات التي تضم فرقاً من المنطقة العربية أو المنافسة المباشرة. مثلاً، إذا تأهل منتخب السعودية أو الإمارات، فإن متابعة أدائهم في المباريات الثلاث الأولى يصبح أولوية. كما أن استخدام تطبيقات التذكير مثل Google Calendar أو The Athletic يمكن أن يساعد في تنسيق مواعيد المباريات حسب المنطقة الزمنية للبلد. يفضل أيضاً متابعة الحسابات الرسمية للفيفا على منصات مثل إكس وإنستغرام للحصول على تحديثات فورية حول التغييرات المحتملة في الجدول أو الإصابات.
- حدد المجموعات التي تهتم بها (مثلاً: المجموعة التي تضم منتخب بلدك).
- أضف مواعيد المباريات إلى تقويم هاتفك مع تنبيهات قبل 30 دقيقة.
- اتبع حسابات @FIFAWorldCup و@FIFAArabic للتحديثات السريعة.
- استخدم منصة Flashscore لمتابعة النتائج مباشرة إذا لم تستطع مشاهدة المباراة.
يرى محللون رياضيون أن النظام الجديد يزيد من أهمية كل نقطة في دور المجموعات، حيث قد يكفي الفوز بمباراة واحدة والتعادلات في المباراتين الأخريين للتأهل. على سبيل المثال، في كأس آسيا 2023، تأهل منتخب العراق رغم خسارته في مباراته الأولى بفضل نتائج أخرى. هذا السابقة تعكس كيف يمكن أن يكون النظام الجديد أكثر مرونة ولكن أيضاً أكثر تعقيداً. لذلك، يجب التركيز على تحليل أداء الفرق في المباراتين الأوليين لتحديد فرص التأهل مبكراً.
لا تكتف بمتابعة النتائج فقط: راقب إحصائيات الاستحواذ وكفاءة التسديدات لكل فريق. فرق مثل ألمانيا أو إسبانيا قد تخسر مباراة ولكنها تحافظ على أداء عالي في هذه المعايير، مما يعكس قدرتها على التعافي في المباراتين التاليتين.
مع زيادة عدد المباريات، قد يكون من الصعب متابعة كل التفاصيل، لكن التركيز على المؤشرات الرئيسية مثل عدد النقاط المطلوبة للتأهل (الذي قد يتراوح بين 4 و7 نقاط حسب قوة المجموعة) يمكن أن يوفر الوقت. كما أن متابعة التعليقات التحليلية بعد كل جولة، خاصة على قنوات مثل بي إن سبورتس أو إم بي سي أكشن، تعطي صورة أوضح عن الفرص المتاحة للفرق العربية أو المفضلة لدى المشجعين في الخليج.
- النقاط الحرجة: 5 نقاط غالباً ما تكون كافية للتأهل من المركز الثاني.
- فارق الأهداف: قد يحسم التأهل إذا تساوت النقاط (مثل ما حدث مع كوريا الجنوبية في 2022).
- الإصابات: غياب لاعب رئيس مثل مبابي أو بيلينغهام قد يغير موازين المجموعة.
أبرز المواجهات المتوقعة في المرحلة الأولى

مع توسعة عدد المشاركين إلى 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ كأس العالم، تبرز مواجهات المرحلة الأولى كفرصة ذهبية للمنتخبات العربية لتألق مبكر. سيشهد مونديال 2026 تصادماً بين أنماط لعب متضاربة، حيث توضع المنتخبات الأوروبية التقليدية في مجموعات مع فرق آسيوية وأفريقية صاعدة. يركز المحللون على المجموعة التي تضم إسبانيا واليابان وكوت ديفوار، حيث يتوقع أن تكون مباراة إسبانيا واليابان إعادة لمواجهات سابقة حاسمة—مثل تلك التي أودت بالإسبان خارج مونديال 2022. هذه المواجهات المبكرة ستحدد مصير المتأهلين قبل حتى انطلاق الدور الثاني.
إسبانيا: 72% احتمال للتأهل (وفقاً لنماذج FiveThirtyEight, 2024)
اليابان: 58%—ارتفاع بنسبة 12% عن مونديال 2022
كوت ديفوار: 35%—تعتمد على أداء لاعبيها في الدوري الأوروبي
تستحق المجموعة التي تجمع الأرجنتين وكولومبيا والمغرب اهتماماً خاصاً، خاصة بعد الأداء القوي للمغرب في مونديال 2022 حيث وصل إلى نصف النهائي. سيختبر المدرب وليد الركراكي قدرته على مواجهة الأرجنتين بقيادة ميسي، في مباراة قد تكون حاسمة لتحديد صدارة المجموعة. كولومبيا، التي عادت بقوة تحت قيادة لويس دياز ونيريس، ستحاول استغلال أي ثغرات دفاعية. هذه المجموعة تعتبر “مجموعة الموت” الفعلية، حيث قد يتساقط أحد العملاقة مبكراً.
| المجموعة | المباراة الحاسمة | تاريخ محتمل |
|---|---|---|
| المجموعة د | الأرجنتين × المغرب | 18 يونيو 2026 |
على صعيد المنتخبات العربية، تواجه السعودية تحدياً حقيقياً في مجموعة تضم فرنسا وهولندا. رغم أن الأخضر حققوا مفاجآت في المونديالات السابقة، إلا أن مستوى المنافسة هذه المرة سيكون أعلى. فرنسا، حاملة اللقب في 2018، ستعتمد على جيل جديد من اللاعبين مثل مبابي وكامافينغا، بينما هولندا تحت قيادة رونالد كومان ستحاول استعادة مجدها القديم. هنا، ستكون استراتيجية المدرب روبرتو مانسيني حاسمة—فإما أن يعتمد على الدفاع المنظم أو المخاطرة بالهجوم السريع.
✅ السعودية: الضغط العالي على أجنحة فرنسا (نقطة ضعف في دفاعهم)
⚡ فرنسا: استغلال السرعة فيtransition بين الدفاع والهجوم
💡 هولندا: اللعب على الأخطاء الفردية—كما حدث مع الأرجنتين في 2022
المجموعة التي تضم البرازيل والبرتغال وغانا قد تكون الأكثر تشويقاً من ناحية الهجوم. مع تواجد فينيسيوس جونيور ورودريغو في صفوف البرازيل، وفينيسيو جونيور (برشلونة) بقيادة البرتغال، ستشهد المباريات بين هذين الفريقين معدل أهداف مرتفع. غانا، التي أخرجت البرازيل من مونديال 2022، ستحاول تكرار المفاجأة، خاصة إذا ما استعادت مستواها الدفاعي تحت قيادة مدرب جديد. هذه المواجهات ستحدد أي من العملاقة ستتجنب مصير الدور الأول.
البرتغال: 65% احتمال للفوز بالبرازيل إذا لعبت بثلاثة مهاجمين (بيلي، رونالدو، لياو)
البرازيل: تفوق في السيطرة على الكرة (متوسط 62% في آخر 10 مباريات)
غانا: تحتاج إلى أكثر من 15 تسديدة في المباراة للتهديد الفعلي
ماذا يعني هذا النظام الجديد للمنتخبات العربية المشاركة

مع توسعة كأس العالم 2026 لتشمل 48 منتخباً بدلاً من 32، يدخل النظام الجديد مرحلة التنفيذ الفعلية لأول مرة في تاريخ البطولة. هذا التغير ليس مجرد زيادة في عدد الفرق، بل إعادة هيكلة كاملة لنظام المجموعات، حيث سيشارك 12 مجموعة بدلاً من 8، كل مجموعة تضم 4 فرق. بالنسبة للمنتخبات العربية المشاركة – التي قد تصل إلى 6 أو 7 فرق وفقاً لتوزيع المقاعد الآسيوية والإفريقية – يعني هذا النظام زيادة حقيقية في فرص التأهل، لكن أيضاً تحديات جديدة في إدارة المسارات. فبينما كان التأهل سابقاً يتطلب المركز الأول أو الثاني في مجموعة من 4 فرق، أصبح الآن التأهل ممكناً حتى للمركز الثالث في بعض الحالات، مما يفتح باب الأمل أمام فرق قد تعاني من منافسة شرسة في مجموعتها.
| النظام حتى 2022 | النظام 2026 |
|---|---|
| 32 منتخباً | 48 منتخباً |
| 8 مجموعات (4 فرق) | 12 مجموعة (4 فرق) |
| تأهل أول وثاني كل مجموعة (16 فريقاً) | تأهل أول وثاني كل مجموعة + أفضل 8 ثوالث (32 فريقاً) |
يرى محللون رياضيون أن المنتخبات العربية ستستفيد بشكل خاص من النظام الجديد، خاصة مع زيادة عدد المقاعد المخصصة لقارات آسيا وإفريقيا. فوفقاً لبيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لعام 2023، ستحصل آسيا على 8.5 مقعد (بزيادة 4.5 عن السابق)، بينما تحصل إفريقيا على 9 مقاعد (بزيادة 4). هذا يعني أن المنتخبات العربية – التي تنافس عادة على مقاعد محدودة – ستجد فرصاً أكبر للتأهل، حتى لو لم تحتل مركزاً متقدماً في تصفيات قارتها. لكن التحدي الحقيقي سيكون في مرحلة المجموعات نفسها، حيث قد تواجه فرق عربية بعضها البعض مبكراً، أو تصطدم بفرق أوروبية أو جنوب أمريكية قوية في مرحلة خروج المغلوب الموسعة.
على المدربين العرب التركيز على:
- التكيف مع الإيقاع: 3 مباريات في 10 أيام بدلاً من 12 يوماً في النظام القديم.
- إدارة اللاعبين: زيادة عدد البدائل المسموح بها (5 بدلاً من 3) يتطلب خططاً بديلة فعالة.
- الاستفادة من المركز الثالث: حتى الخسارة الضيقة قد تكفي للتأهل إذا كانت النتائج الأخرى ملائمة.
من المتوقع أن تشهد بطولة 2026 مشاركة غير مسبوقة للمنتخبات العربية، حيث قد يكون هناك 3 فرق من آسيا (مثل السعودية وقطر والإمارات) و3 أو 4 فرق من إفريقيا (مصر والمغرب وتونس والجزائر). هذا العدد الكبير يعني أن احتمالات مواجهة فرق عربية بعضها لبعض في الدور الأول أصبحت واقعية، خاصة مع نظام القرعة الذي قد يوزع الفرق بناءً على المستوى التقني وليس الجغرافي. على سبيل المثال، إذا وقعت السعودية والمغرب في مجموعة واحدة، سيضطر أحد الفريقين للمخاطرة بالتأهل من المركز الثاني أو الثالث، مما يزيد من ضغط المباريات الأولى. من ناحية أخرى، قد يوفر هذا النظام فرصة لفرق مثل العراق أو عمان – التي قد تتأهل للمرة الأولى – للعب دور “المفاجئ” في المجموعة، خاصة إذا نجحت في تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة واحدة على الأقل.
المجموعة: السعودية، المغرب، البرتغال، صربيا
التوقعات:
- البرتغال: مرشح قوي للمركز الأول (مبابي/برونو فرنانديز).
- المغرب: قد ينافس على المركز الثاني إذا تجنب الخسارة في الجولة الأولى.
- السعودية: فرصة للتأهل كثالث إذا فازت على صربيا وخسرت أمام البرتغال بأقل من هدفين.
النتيجة المحتملة: تأهل البرتغال والمغرب، مع احتمال تأهل السعودية كأفضل ثالث.
الجانب الإيجابي الآخر للنظام الجديد هو زيادة عدد المباريات، مما يعني مزيداً من التعرض الإعلامي والفرص التجارية للمنتخبات العربية. وفقاً لتقرير شركة “ديلويت” لعام 2024، من المتوقع أن ترتبط بطولة 2026 بزيادة في عوائد الرعاة بنسبة 40% للمنتخبات المشاركة، خاصة تلك التي تتجاوز مرحلة المجموعات. هذا قد يشجع الاتحادات العربية على استثمار المزيد في البنى التحتية والتدريب، خاصة مع وجود فرصة حقيقية للوصول إلى دور الـ16 أو ربع النهائي. لكن التحدي الأكبر سيبقى في القدرة على المنافسة ضد فرق أوروبية أو جنوب أمريكية معتادة على إيقاع البطولات الكبرى، حيث أن الفرق العربية ستحتاج إلى تحسين أدائها الدفاعي بشكل خاص، حيث أظهرت بيانات البطولة السابقة أن 70% من الأهداف التي تلقيها الفرق العربية تأتي من أخطاء فردية أو دفاعية.
| المؤشر | المتوسط | المقارنة بالعالمي |
|---|---|---|
| نسبة التأهل من المجموعات | 33% | 50% (المتوسط العام) |
| معدل الأهداف المسجلة | 1.1 هدف/مباراة | 1.5 هدف/مباراة |
| معدل الأهداف المستقبلة | 1.8 هدف/مباراة | 1.3 هدف/مباراة |
المصدر: تحليل بيانات FIFA لبطولتي 2018 و2022
مع إعلان مجموعات مونديال 2026، تفتح كرة القدم صفحة جديدة في تاريخها، حيث تتوسع البطولة لأول مرة لتضم 48 منتخباً في منافسة ستعيد رسم خريطة التنافس العالمي. بالنسبة لعشاق الكرة في الخليج، يعني هذا التوسع فرصة لمشاهدة مزيد من المنتخبات العربية والإفريقية والآسيوية في أدوار متقدمة، خاصة مع نظام المجموعات المعدل الذي يوفر فرصاً أكبر للتأهل، لكن التحدي الحقيقي سيكمن في قدرة الفرق على التكيف مع إيقاع جديد أكثر كثافة.
المتابعون عليهم الآن التركيز على التحضيرات الأولى للمنتخبات العربية المشاركة، خصوصاً السعودية والإمارات، حيث ستحدد القرعة مساراتهما نحو الدور الثاني. المواجهة الحقيقية ستبدأ بعد أشهر في الملاعب الأمريكية والمكسيكية والكندية، لكن الاستعدادات النفسية والفنية يجب أن تنطلق اليوم.
النسخة المقبلة من كأس العالم لن تكون مجرد توسعة في عدد الفرق، بل اختبار حقيقي لقدرة كرة القدم على التوسع دون المساس بجودتها، وفي هذا الاختبار، ستكتب المنتخبات العربية تاريخاً جديداً أو ستكرر أخطاء الماضي.
