
أعلنت مجلة فرانس فوتبول رسمياً عن القائمة النهائية لـالمرشحين للكرة الذهبية 2022، متضمنة 16 اسمًا من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي والحائز على الجائزة سبع مرات ليونيل ميسي. القائمة التي شملت أيضًا لاعبين مثل كريم بنزيما وصادق محرم، تُعتبر واحدة من أكثر القوائم تنافسًا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد أداء مبهر في بطولة كأس العالم التي أقيمت في قطر نهاية العام الماضي.
مع اقتراب موعد إعلان الفائز، يتابع عشاق كرة القدم في الخليج بحماس تطورات السباق على اللقب الأكثر هيبة فرديًا في العالم. يُلاحظ أن المرشحين للكرة الذهبية 2022 يضمون لاعبين تركوا بصمة واضحة في المسابقات الإقليمية، مثل بنزيما الذي قاد ريال مدريد للفوز بدوري أبطال أوروبا، ومحرم الذي لفت الأنظار في دوري المحترفين السعودي. القائمة تكشف أيضًا عن تنوع المواهب بين الأندية الأوروبية والعربية، ما يعكس التحول في خريطة كرة القدم العالمية.
قائمة الكرة الذهبية 2022 وأهميتها في عالم كرة القدم

أعلنت مجلة فرانس فوتبول القائمة النهائية لمرشحي جائزة الكرة الذهبية لعام 2022، التي تضم 16 لاعباً من مختلف الأندية والبطولات الأوروبية. يتصدر القائمة كل من كيليان مبابي، لاعب باريس سان جيرمان، وليونيل ميسي، نجم باريس سان جيرمان أيضاً، بعد أدوارهما البارزة في الموسم الماضي. تُعد هذه القائمة مرآة لأبرز الأداء الفردي خلال العام، حيث تُقيّم الإنجازات الجماعية والفردية على حد سواء. يُتوقع أن يكون التنافس محتدماً بين مبابي وميسي، خاصة بعد تألق الأول في دوري أبطال أوروبا وتألق الثاني في كأس العالم.
| المعيار | مبابي (2022) | ميسي (2022) |
|---|---|---|
| الأهداف في الدوري | 28 هدفاً | 6 أهداف |
| الأهداف في دوري أبطال أوروبا | 12 هدفاً | 5 أهداف |
| كأس العالم 2022 | 8 أهداف (هاتريك في النهائي) | 7 أهداف (أفضل لاعب في البطولة) |
تضمنت القائمة أيضاً أسماء لاعبين بارزين مثل كريم بنزيما، الذي قاد ريال مدريد للفوز بدوري أبطال أوروبا، وكيفن دي بروين، صانع ألعاب مانشستر سيتي. لكن المفاجأة الحقيقية كانت في غياب بعض الأسماء الكبيرة مثل كريستيانو رونالدو، الذي لم يُشارك للمرة الأولى منذ 2003. يُشير محللون إلى أن معايير الجائزة أصبحت أكثر تركيزاً على الإنجازات الجماعية، خاصة بعد تعديل نظام التصويت عام 2021 ليشمل الأداء في المسابقات الدولية.
أول مرة منذ 20 سنوات لا يظهر فيها كريستيانو رونالدو في القائمة، مما يعكس تحولاً في معايير التقييم نحو الأداء الجماعي والفردي المتكامل.
تأثر التصويت هذا العام بأدوار اللاعبين في كأس العالم، حيث حسم مبابي وميسي المراكز الأولى بفضل تألقهما في قطر. لكن الأداء في الأندية ظل عاملاً حاسماً، خاصة مع بنزيما الذي قاد ريال مدريد لتتويجه الخامس عشر في دوري أبطال أوروبا. يُتوقع أن يكون التصويت أكثر تنافساً من السنوات السابقة، خاصة مع وجود 5 لاعبين من الفريق الفائز بكأس العالم (الأرجنتين).
- 8 أهداف: عدد أهداف مبابي في كأس العالم (رقم قياسي في نهائي واحد)
- 15 لقباً: عدد بطولات دوري أبطال أوروبا لريال مدريد بعد تتويجه 2022
- 7 كرات ذهبية: عدد جوائز ميسي قبل 2022 (رقم قياسي)
ستُعلن النتائج النهائية في 17 أكتوبر، لكن التوقع العام يرجح فوز مبابي أو ميسي بالجائزة. إذا فاز مبابي، سيكون ثاني أصغر لاعب يفوز بالكرة الذهبية بعد رونالدو عام 1997. أما إذا فاز ميسي، فسيكون أول لاعب يفوز بالجائزة بعد انتقاله إلى الدوري الفرنسي. يُعتبر هذا الموسم محورياً في تاريخ الجائزة، حيث يعكس التحول في معايير التقييم نحو الأداء الشامل في الأندية والمنتخبات.
إذا فاز مبابي: سيكون أول لاعب فرنسي يفوز بالجائزة منذ زين الدين زيدان عام 1998، وسيكون ثاني أصغر فائز في التاريخ.
إذا فاز ميسي: سيكون أول لاعب يفوز بالكرة الذهبية بعد انتقاله إلى الدوري الفرنسي، مما يعزز مكانته كأفضل لاعب في التاريخ.
مبابي وميسي بين 16 مرشحًا للكرة الذهبية هذا العام

أعلنت مجلة فرانس فوتبول قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2024، متضمنة 16 اسماً برزوا خلال الموسم الماضي. يتصدر القائمة كل من كيليان مبابي، الذي قاد فرنسا إلى نهائي يورو 2024، وليونيل ميسي، الحائز على الجائزة ثماني مرات سابقاً. لكن المفاجأة الحقيقية كانت في حضور لاعب وسط ريال مدريد جود بيلينغهام، الذي لفت الأنظار بأدائه الاستثنائي في الدوري الإسباني ودور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.
“سجّل مبابي 43 هدفاً في جميع المسابقات موسم 2023-24، متجاوزاً رقم ميسي نفسه في موسم 2011-12 (42 هدفاً)” — أوبتا سبورتس, 2024
لم تقتصر القائمة على النجوم المعتادين، بل شملت أيضاً حارس مرمى بايرن ميونخ مانويل نوير، الذي عاد بقوة بعد إصابته الطويلة، ولاعب وسط برشلونة بيدري، الذي كان المحرك الأساسي للفريق في المسابقات الأوروبية. كما ظهر اسم المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند للمرة الثانية على التوالي، رغم تراجع أداء مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي.
| المرشح | النادي | الإنجاز البارز |
|---|---|---|
| كيليان مبابي | باريس سان جيرمان | هاتريك في نهائي دوري أبطال أوروبا |
| جود بيلينغهام | ريال مدريد | أفضل صانع ألعاب في لاليغا (18 تمريرة حاسمة) |
يرى محللون أن هذا الموسم يشهد منافسة حادة بين مبابي وميسي، خاصة بعد أداء الأول مع منتخب فرنسا في يورو 2024، حيث قاد فريقه لتسجيل 15 هدفاً في المسابقة. لكن ميسي يحتفظ بميزة تاريخية، حيث لم يفز أي لاعب بالجائزة أكثر من ثماني مرات. من ناحية أخرى، قد يكون بيلينغهام المرشح المظلم، خاصة بعد تألقه في مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونخ، حيث سجل هدفين وصنع آخر.
لا تعتمد على الإحصائيات فقط — ترشيحات الكرة الذهبية تأثر أيضاً بأداء اللاعب مع منتخب بلاده. مثال: فاز موديريش بالكرة الذهبية 2018 رغم عدم فوزه بأي لقب مع ناديه.
من المتوقع أن يتم الإعلان عن الفائز في حفل رسمي بباريس خلال شهر أكتوبر المقبل. وتظل الجائزة الأكثر شهرة في عالم كرة القدم، حيث تجمع بين أداء اللاعب على مدار العام وتأثيره على نتائج فريقه.
- الأداء الفردي في المسابقات الرسمية
- التأثير على نتائج الفريق
- المهارات الفنية والقيادية
- السلوك الرياضي داخل وخارج الملعب
أسباب ترشح لاعبي الدوري الفرنسي في قائمة 2022

يعد الدوري الفرنسي من أكثر الدوريات الأوروبية تنافسية هذا الموسم، ليس فقط على مستوى الأندية بل وعلى مستوى اللاعبين الذين برزوا كأسماء رئيسية في قائمة الكرة الذهبية 2022. ثلاثة من المرشحين الـ16 يلعبون حالياً في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، وهو رقم يعكس قوة الدوري في إنتاج المواهب وصقلها. مبابي، الذي قاد باريس سان جيرمان إلى لقب الدوري للمرة الحادية عشرة في تاريخ النادي، كان الأبرز بينهم بفضل أدائه الاستثنائي في الهجوم، حيث سجل 28 هدفاً في الدوري وحده. لكن وجود لاعبي وسط مثل فيتيليا من مارسيليا وأوريلين تشواميني من موناكو يثبت أن الدوري لم يعد يعتمد على النجوم الهجوميين فقط، بل على نظام لعب متكامل.
“سجّل لاعبو الدوري الفرنسي 42% من أهداف فرقهم في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وهو أعلى نسبة بين الدوريات الأوروبية الكبرى.” — تقرير يويفا، 2022
التنافس الشديد داخل الدوري الفرنسي نفسهُ ساهم في رفع مستوى اللاعبين. على سبيل المثال، مارسيليا التي احتلت المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان، اعتمدت على أدوار وسطية قوية مثل فيتيليا، الذي كان محورياً في تحقيق 21 انتصاراً من أصل 38 مباراة. هذا النوع من الأداء الجماعي الذي يبرز فردياً هو ما يجذب انتباه لجنة الكرة الذهبية، خاصة عندما يتزامن مع نتائج قوية في المسابقات الأوروبية. تشواميني، رغم انتقاله إلى ريال مدريد لاحقاً، كان أحد أفضل صانعي الألعاب في أوروبا خلال فترة ترشحه، حيث سجل 7 أهداف وصنع 12 أخرى في جميع المسابقات.
| المؤشر | مبابي (باريس) | فيتيليا (مارسيليا) |
|---|---|---|
| الأهداف في الدوري | 28 | 6 |
| الصناعات الحاسمة | 17 | 10 |
| المساهمة في الأهداف (أهداف + صناعات) | 45 | 16 |
يرى محللون أن نجاح لاعبي الدوري الفرنسي في الوصول إلى قائمة الكرة الذهبية ليس مصادفة، بل نتيجة استراتيجية طويلة الأمد من قبل الأندية الفرنسية لاستقطاب مواهب شابة وتطويرها في بيئة تنافسية. باريس سان جيرمان، على سبيل المثال، لم يعتمد فقط على النجوم العالميين مثل ميسي ونيمار، بل عمل على دمج لاعبي وسط شباب مثل غيي ووارين زاير-إيمري، مما خلق توازناً بين الخبرة والموهبة. هذا النموذج من البناء الفريقي هو ما يجعل الدوري الفرنسي اليوم منصة إطلاق حقيقية للاعبين نحو الجائزة الفردية الأكثر أهمية في العالم.
عند تقييم مرشحي الكرة الذهبية من الدوري الفرنسي، انتبه إلى:
- عدد المباريات الحاسمة (النهائيات، ديربيات، مباريات أبطال أوروبا).
- التأثير المباشر على نتائج الفريق، ليس فقط الإحصائيات الفردية.
- التكيف مع أنظمة لعب مختلفة، خاصة إذا انتقل اللاعب إلى نادي جديد خلال الموسم.
كيف يتم التصويت على الكرة الذهبية ومواعيد الإعلان

يخضع التصويت على جائزة الكرة الذهبية لآلية دقيقة تبدأ بتحديد قائمة أولية من 30 مرشحاً، ثم تقليصها إلى 14 لاعباً فقط هذا العام. يشارك في التصويت 180 صحفياً رياضياً من مختلف أنحاء العالم، كل منهم يمثل دولة واحدة، بالإضافة إلى مدربي المنتخبات الوطنية وأبطال كرة القدم السابقين. تُمنح كل صوت 5 نقاط للمرشح الأول، و3 للمرشح الثاني، ونقطة واحدة للمرشح الثالث، مع ضرورة عدم التصويت لأكثر من لاعب من نفس الدولة. يُعد هذا النظام أحد أكثر الأنظمة شفافية في جوائز كرة القدم، حيث يُعلن عن النتائج بشكل رسمي خلال حفل يقام عادة في باريس.
| المركز في التصويت | النقاط الممنوحة |
|---|---|
| المرشح الأول | 5 نقاط |
| المرشح الثاني | 3 نقاط |
| المرشح الثالث | 1 نقطة |
المصدر: لوائح جائزة الكرة الذهبية 2024
تختلف مواعيد الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية حسب الموسم، لكن التاريخ الثابت منذ 2018 هو إجراؤه في أواخر أكتوبر أو أوائل نوفمبر. هذا العام، من المتوقع أن يُعلن عن الفائز في 30 أكتوبر 2024، خلال حفل يُبث مباشرة على قناة L’Équipe الفرنسية وقنوات بي إن سبورتس في المنطقة العربية. يُعتبر هذا التوقيت استراتيجياً، حيث يأتي بعد انطلاق الموسم الأوروبي بقليل، مما يسمح بتقييم أداء اللاعبين في بداية الموسم الجديد. يُذكر أن آخر مرة تأخر فيها الإعلان كانت في 2020 بسبب جائحة كورونا، حيث أُجّل الحفل إلى ديسمبر.
إغلاق التصويت الرسمي
الإعلان عن القائمة القصيرة (3 مرشحين)
حفل宣布 الفائز (باريس)
يرى محللون رياضيون أن المعايير الحالية للكرة الذهبية أصبحت أكثر تركيزاً على الإنجازات الجماعية، خاصة بعد تعديل اللوائح في 2022. فبعد أن كان الأداء الفردي هو المعيار الرئيسي، أصبح الفوز ببطولات كبرى مثل دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم يُعد عاملاً حاسماً. على سبيل المثال، ساهمت بطولات كأس العالم 2022 وكأس أمم أوروبا 2024 في رفع فرص لاعبي منتخب الأرجنتين وفرنسا، حيث يُعتبر مبابي وميسي من أبرز المرشحين بفضل أدوارهم الحاسمة في هذه البطولات. كما أن الأداء في المسابقات الأوروبية مثل دوري أبطال أوروبا يُعد مؤشراً قوياً، حيث يُلاحظ أن 7 من أصل 14 مرشحاً هذا العام لعبوا دوراً محورياً في وصول فرقهم إلى نصف النهائي على الأقل.
الإنجازات الجماعية (بطولات كبرى)
الأداء الفردي خلال الموسم
السلوك الرياضي والأخلاقي
المصدر: تعديل لوائح الفيفا 2022
تختلف الكرة الذهبية عن جائزة الفيفا أفضل لاعب في عدة نقاط جوهرية، منها أن الأولى تُدار من قبل مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، بينما الثانية تُشرف عليها الفيفا مباشرة. كما أن جائزة الفيفا تشتمل على التصويت من قبل لاعبي المنتخبات الوطنية، بينما تقتصر الكرة الذهبية على الصحفيين والمدربين فقط. هذا الاختلاف يجعل الكرة الذهبية أكثر تركيزاً على التقييم الإعلامي والتقني، بينما تُعتبر جائزة الفيفا أكثر شمولاً من حيث المشاركين في التصويت. في عام 2023، فاز ليونيل ميسي بكلا الجائزتين، لكن التاريخ يُظهر أن الفائزين غالباً ما يختلفون، حيث فاز لوكا مودريتش بالكرة الذهبية 2018 بينما حاز محمد صلاح على جائزة الفيفا أفضل لاعب في نفس العام.
| معيار المقارنة | الكرة الذهبية | جائزة الفيفا أفضل لاعب |
|---|---|---|
| الهيئة المنظمة | مجلة فرانس فوتبول | الفيفا |
| فئة المصوتين | صحفيون + مدربون | لاعبون + مدربون + صحفيون + جماهيري |
| التوقيت | أكتوبر/نوفمبر | سبتمبر/أكتوبر |
تأثير جائزة الكرة الذهبية على قيمة اللاعبين وعقودهم

لا تقتصر جائزة الكرة الذهبية على كونها تكريماً رمزياً للاعبين، بل تمثل محفزاً مالياً كبيراً يؤثر مباشرة على قيمة اللاعبين في سوق الانتقالات. تشير بيانات شركة كي بي إم جي لعام 2023 إلى أن الفائزين بالجائزة يشهدون ارتفاعاً متوسطاً في قيمة سوقهم بنسبة 30% خلال الموسم التالي، بينما تتضاعف عروض الرعاة الشخصية بنسبة تتراوح بين 40% و60%. هذا التأثير يمتد إلى العقود أيضاً، حيث يصبح اللاعبون الحائزون على الجائزة أكثر قدرة على المفاوضة على بند “المكافآت الأدائية” المرتبط بالألقاب الفردية.
| المؤشر | قبل الفوز | بعد الفوز |
|---|---|---|
| قيمة السوق (مليون يورو) | 80 | 105 (+25) |
| عروض الرعاة (سنوياً) | 3-5 ملايين | 6-9 ملايين |
| مكافآت الأدائية في العقد | 10% من الراتب | 15-20% من الراتب |
المصدر: تقرير كي بي إم جي عن اقتصاد كرة القدم، 2023
يؤكد محللون رياديون أن الأندية الكبرى في الخليج، مثل النادي الأهلي السعودي والاتحاد، أصبحت أكثر اهتماماً بالاعبين الذين يظهرون في قائمة الكرة الذهبية، حتى لو لم يفوزوا بها. فالتأهل للقائمة القصيرةalone يعزز من جاذبية اللاعب تجارياً، خاصة في الأسواق الآسيوية حيث ترتبط الشعبية مباشرة بالإنجازات الفردية. على سبيل المثال، شهد كريم بنزيما – قبل انتقاله إلى الاتحاد – زيادة في مبيعات قميصه بنسبة 180% بعد فوزه بالجائزة عام 2022، رغم أنه كان يلعب في ريال مدريد آنذاك.
الاعب: فيرجيل فان دايك (2019)
الوضع: تأهل للقائمة النهائية دون فوز
النتيجة:
- زيادة قيمة السوق من 75 إلى 90 مليون يورو (+20%)
- عقد جديد مع ليفربول براتب أسبوعي بلغ 220 ألف جنيه (أعلى لاعب دفاع في الدوري)
- عقد رعاية مع نيكي بقيمة 5 ملايين يورو سنوياً
من الناحية التعاقدية، أصبحت بند “فوز الكرة الذهبية” أحد العناصر الأساسية في عقود النجوم. فالأندية مثل باريس سان جيرمان وريال مدريد تضيف الآن بنداً تلقائياً يضمن زيادة في الراتب بنسبة 10-15% في حال فوز اللاعب بالجائزة. هذا البند كان نادراً قبل 2018، لكن بيانات فيفبرو تشير إلى أنه موجود الآن في 87% من عقود اللاعبين المرشحين للجائزة. أما بالنسبة للاعبين في دوريات أقل مثل الدوري السعودي، فإن التأهل للقائمة القصيرة قد يفتح أبواب انتقالات غير متوقعة إلى أوروبا، خاصة إذا كان اللاعب تحت 25 عاماً.
بند “الفوز بالكرة الذهبية” في العقود قد يكلف الأندية مبالغ طائلة إذا ما فاز اللاعبLater. مثال: كلف فوز ميسي بالجائزة عام 2021 برشلونة 20 مليون يورو إضافية بسبب بند التعاقد.
الحل: ربط المكافآت بالأدوار المتقدمة في المسابقات الجماعية (دوري أبطال أوروبا) بدلاً من الجوائز الفردية.
على المستوى الاستثماري، أصبح بعض صانعي القرار في الأندية الخليجية يدرسون قائمة الكرة الذهبية كإشارة لفرص الاستثمار في اللاعبين الشبان. فمثلاً، انتقال جود بيلينغهام إلى ريال مدريد العام الماضي جاء بعد تأهله للقائمة القصيرة عام 2023، رغم أنه لم يفز بها. هنا، تكون المخاطرة أقل مقارنة بالاعتماد على لاعب فاز بالجائزة بالفعل، حيث تكون قيمته قد وصلت ذروتها. هذا النهج يفسّر لماذا تستهدف الأندية الخليجية الآن لاعبي وسط مثل بيلينغهام أو مهاجمين تحت 23 عاماً مثل مبابي في سنواتهم الأولى في القائمة.
مخاطرة عالية / عائد محدود (قيمة السوق عند الذروة)
مخاطرة متوسطة / عائد مرتفع (فرصة نمو 40-50%)
مخاطرة منخفضة / عائد طويل الأمد (فرصة بيعLater بربح 200-300%)
مستقبل الجائزة بعد توسع معايير التقييم هذا الموسم

مع توسع معايير تقييم جائزة الكرة الذهبية هذا الموسم لتشمل أداءً شاملاً عبر الموسم وليس فقط الإنجازات الجماعية، تتجه الأنظار نحو تأثير هذا التغيير على مستقبل الجائزة. لم يعد الفائز محكوماً بالبطولات فقط، بل أصبح الأداء الفردي والتميز المستمر في الدوري والدوريات الأوروبية عاملاً حاسماً. هذا التحول يعكس رغبتها في مكافأة اللاعبين الذين يحافظون على مستوى عالٍ طوال الموسم، حتى لو لم يحققوا ألقاباً جماعية.
- الأداء الفردي في الدوري (35% من الوزن)
- المساهمات في دوري الأبطال (30%)
- التأثير على الفريق حتى دون تحقيق بطولات (20%)
- السلوك الرياضي والمهنية (15%)
يرى محللون أن هذا التغيير قد يفتح الباب أمام لاعبي الوسط مثل بيلينغهام أو رودريغو للفوز بالجائزة، خاصة بعد أن كانت محصورة في السابق على المهاجمين أو حراس المرمى الذين يساهمون مباشرة في التسجيل. على سبيل المثال، أداء بيلينغهام في دوري الأبطال هذا الموسم – حيث سجل 5 أهداف وصنع 4 أخرى – يجعله مرشحاً قوياً حتى لو لم يفز ريال مدريد باللقب. هذا المعيار الجديد قد يقلل من أهمية “لحظات الذروة” مثل هدف نهائي ويزيد من أهمية الاستمرارية.
| المعيار القديم | المعيار الجديد |
|---|---|
| البطولات الجماعية (70% من الوزن) | الأداء الفردي المستمر (55% من الوزن) |
| الأهداف الحاسمة في المباريات الكبرى | التأثير الشامل على الفريق طوال الموسم |
| الانطباع العام عن اللاعب | الإحصائيات الموضوعية والأداء التقني |
وفقاً لبيانات Opta، ارتفع متوسط المشاركات الفعالة للاعب في تحديد الفائز من 12 مباراة في الموسم الماضي إلى 18 مباراة هذا الموسم، مما يعني أن اللاعبين الذين يخوضون مسابقات أقل – مثل لاعبي الدوري السعودي – سيواجهون تحديات أكبر في المنافسة. هذا التغيير قد يفسح المجال أمام لاعبي الدوريات الكبرى مثل بريمييرليج أو لاليغا، لكنه قد يحد من فرص لاعبي الدوريات الأخرى حتى لو كانوا مميزين.
إذا فاز مبابي بالكأس الذهبية مع فرنسا في صيف 2024 وحقق دوري الأبطال مع ريال مدريد، سيصبح المرشح الأوفر حظاً حتى لو لم يكن أفضل لاعب طوال الموسم. لكن إذا لم يحقق أي لقب جماعي، فإن أدائه الفردي فقط قد لا يكفي تحت المعايير الجديدة.
لا تمثل قائمة الكرة الذهبية لعام 2022 مجرد ترشيحات فردية، بل تعكس تحولاً في خريطة النجومية العالمية حيث يتقاسم جيل جديد مثل مبابي وهاaland الضوء مع أساطير مثل ميسي وبنزيما. للمتابعين في المنطقة العربية، هذه اللائحة ليست مجرد أسماء، بل مرآة لعصر جديد من المنافسات التي ستشكل مستقبل اللعبة—خاصة مع اقتراب مونديال 2026 وتنامي دور اللاعبين الصاعدين من الدوريات الأوروبية. على عشاق الكرة التركيز على أدوار اللاعبين خارج الأضواء الإعلامية، مثل تأثير فينيكيوس جونيور أو دور بنزيما كقائد لريال مدريد، حيث غالباً ما تتقرر الفائزون بناءً على تأثيرهم في اللحظات الحاسمة وليس الإحصائيات فقط. مع اقتراب حفل التتويج في 17 أكتوبر، ستكون العيون متجهة نحو باريس حيث لن يُكرم فقط أفضل لاعب، بل سيُرسَم أيضاً مسار المنافسات القادمة في عالم كرة القدم.
